أخبار السودان

السعودية: إعلان حكومة موازية بالسودان يعرقل السلام ويهدد الأمن الإقليمي

متابعات- النصر نيوز

جددت السعودية دعمها لاستقرار السودان ووقف إطلاق النار، والحفاظ على مؤسسات الدولة من الانهيار، وضمان وحدته وسلامة أراضيه.

قال نائب وزير الخارجية السعودي، وليد الخريجي، خلال مشاركته في الاجتماع التشاوري لتنسيق جهود السلام في السودان، إن استمرار الحرب في السودان وتداعياتها يمثل تهديدًا واضحًا لاستقرار المنطقة.

نائب وزير الخارجية السعودي: خطوة إعلان تحالف “تأسيس”، المتضمنة تشكيل حكومة موازية للحكومة السودانية، أمر مرفوض بشكل كامل

وأضاف أن خطوة إعلان تحالف “تأسيس”، المتضمنة تشكيل حكومة موازية للحكومة السودانية، أمر مرفوض بشكل كامل، ويعيق الجهود القائمة لحل الأزمة، ويشكل تهديدًا لوحدة السودان وسيادته، ويعرض الأمن الإقليمي وأمن البحر الأحمر للخطر.

وأشار إلى أن إعلان كيانات موازية خارج إطار المؤسسات الشرعية أمر يثير القلق ويعطل الجهود المبذولة عبر المسار السياسي للوصول إلى حل للأزمة.

وشدد الخريجي على ضرورة منع التدخلات الخارجية ووقف الدعم بالسلاح غير الشرعي والمقاتلين الأجانب، باعتبار ذلك خطوة أساسية لتحقيق وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.

وأكد أن الحل للأزمة هو حل سياسي سوداني سوداني يقوم على احترام سيادة ووحدة السودان، ودعم مؤسسات الدولة السودانية، مشيرًا إلى أن المملكة لا تزال تواصل بذل الجهود والمساعي لتقريب وجهات النظر والوصول إلى وقف إطلاق النار بما ينهي الأزمة الإنسانية المتفاقمة ويخفف المعاناة عن الشعب السوداني.

وأعرب عن حرص المملكة على عودة الحوار السياسي في ضوء إعلان جدة “الالتزام بحماية المدنيين في السودان”، الموقع عليه بتاريخ 11 مايو 2023، واتفاقية وقف إطلاق النار قصير الأمد والترتيبات الإنسانية الموقعة بتاريخ 20 مايو 2023 بين طرفي النزاع في السودان.

وفي نوفمبر الماضي، طلب ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، من الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، التدخل لوقف الحرب في السودان.

واستضافت السعودية في مدينة جدة محادثات في الفترة من 6 مايو إلى 10 مايو 2023، انتهت بالتوقيع على إعلان جدة الإنساني في 11 مايو، الذي نص على الالتزام بحماية المدنيين في السودان، والسماح بمرور المساعدات الإنسانية، مع التأكيد على سيادة السودان ووحدته.

 

النصر نيوز

المدير العام ورئيس التحرير:     ام النصر محمد حسب الرسول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى