أخبار السودان

حاكم إقليم النيل الأزرق: 2026م عام البشريات الكبرى وترسيخ الاستقرار والتنمية بعد دحر التمرد

أكد الفريق أحمد العمدة بادي، حاكم إقليم النيل الأزرق، أن العام 2026م سيحمل بشريات غير مسبوقة على مستوى الاستقرار الأمني والخدمي بالإقليم، وذلك عقب تطهيره في القريب العاجل من دنس الجنجويد والتمرد.

جاء ذلك لدى مخاطبته اللقاء الذي ضم العاملين بالأمانة العامة لحكومة الإقليم، في إطار برامج التواصل بين القيادة والقاعدة، حيث أعرب عن تقديره العالي لصمود وتضحيات العاملين والمواطنين بالإقليم خلال المرحلة السابقة.

وأشاد الحاكم بمواقف القيادة العليا في البلاد، وعلى رأسها الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة ونائبه الفريق أول دكتور مالك عقار آير، وأعضاء مجلس السيادة، وكافة المؤسسات الاتحادية، مثمناً دعمهم المتواصل لمسيرة الاستقرار ورعاية قضايا الإقليم، لا سيما قضايا النازحين والعائدين.

كما أثنى على الدور المتعاظم لوزارة المالية بالإقليم واستجابتها لأولويات الأمن والصحة والمياه والتعليم، إلى جانب دعم الطلاب النازحين وإعفائهم من الرسوم الدراسية بمختلف مراحل التعليم العام والعالي.

وأعلن الحاكم عزم حكومة الإقليم المضي قدماً في تنفيذ الأولويات الخدمية والتنموية، وفي مقدمتها مشروعات الطرق بالمحافظات والطرق الداخلية، وتجميل مدينتي الدمازين والروصيرص، واستكمال مشروع تحديث مطار الدمازين، إلى جانب الاهتمام بالتدريب ورفع القدرات ودعم البرامج الخاصة بالعاملين بالأمانة العامة.

ودعا بادي إلى تعزيز الوحدة والتماسك الاجتماعي ورتق النسيج المجتمعي، وإسناد القوات المسلحة والقوات المساندة لها حتى دحر التمرد وتطهير الإقليم، مترحماً على الشهداء، ومتمنياً الشفاء العاجل للجرحى وعودة المفقودين.

من جانبه، أشاد الأمين العام لحكومة الإقليم بحالة الانسجام والاستقرار داخل مؤسسات الأمانة العامة، مقدماً تنويراً شاملاً حول الإنجازات والتحديات والخطط والمشروعات المستقبلية، ومثمناً دعم واهتمام السيد الحاكم بقضايا التنمية والإعمار وقضايا العاملين.

كما ثمن الأستاذ حسن إدريس النيل، المدير التنفيذي لمكتب الحاكم، جهود العاملين وحرصهم على تحقيق الأهداف الوطنية المنشودة، فيما أعلن العاملون بالأمانة العامة لحكومة الإقليم التزامهم الكامل بدعم مسيرة الاستقرار والتنمية والإعمار في ربوع إقليم النيل الأزرق.

النصر نيوز

المدير العام ورئيس التحرير:     ام النصر محمد حسب الرسول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى