أخبار السودان

والي الجزيرة من الكنيسة الأسقفية: السودان وطن سلام وتعايش… وماضون نحو البناء بوحدة أبنائه

مدني: النصر نيوز

في مشهد وطني يجسّد عمق التعايش الديني ووحدة النسيج الاجتماعي، رحّب القسيس عميد الكنيسة الأسقفية القس إبراهيم ليتر باللجنة الأمنية لدى زيارتها الكنيسة الأسقفية، بحضور  محمد الأمين العام للكنيسة، وذلك بمناسبة أعياد الميلاد المجيد.

وأعرب القس إبراهيم ليتر عن شكره وتقديره لوالي ولاية الجزيرة الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، وللجنة الأمنية، والمقاومة الشعبية، ووزير الرعاية الاجتماعية، مؤكداً أن عيد الكريسماس هذا العام يحلّ والسودان يمرّ بظروف قاسية فقد فيها أطفالاً ونساءً ورجالاً بسبب الحرب. وقال إن الوطن اليوم أحوج ما يكون إلى السلام والبناء، مناشداً رجال الدين بالدعاء والصلاة والتضرع للتدخل الإلهي لوقف الحرب، وحفظ النسيج الاجتماعي، ورفع المعاناة عن كاهل الشعب السوداني، والدفع نحو حوار سوداني–سوداني بروح وطنية خالصة.

وختم بالدعاء أن يمنح المسيح البلاد الراحة والسلام، مثمناً دور والي الجزيرة في صيانة الكنيسة الأسقفية ودعمه للتعايش.

من جانبه، بعث وزير الرعاية الاجتماعية بولاية الجزيرة الدكتور ياسر نصار بتحايا خاصة لمطران الكنيسة الأسقفية، مؤكداً أن ذكر شعب الكنيسة يقترن دوماً بالتعايش السلمي، وأن هذا التنوع يجب أن يكون حجر الزاوية في التنمية. وأضاف: “نحن كمسلمين ومسيحيين متعايشون ومتسامحون، وندعو جميعاً للسلام”.

كما حيّا القوات المسلحة لما أسهمت به في بسط الاستقرار، مشيراً إلى ما تعرّضت له المساجد والكنائس من تدمير على يد المليشيا، ومؤكداً الاصطفاف الوطني خلف القوات المسلحة حتى تحرير البلاد.

بدوره، حيّى والي ولاية الجزيرة الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير الحضور، وقدّم التهاني بأعياد الميلاد المجيد، مؤكداً أن السلام حاضر وملموس، والدليل هذا المشهد الذي يجمع المسلمين والمسيحيين في مكان واحد بالمحبة والطمأنينة.

ونقل الوالي مباركة رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، ونائبه الفريق مالك عقار إير، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل إدريس، بمناسبة عيد الكريسماس، داعياً المواطنين إلى عدم الالتفات للشائعات، ومشدداً على أن السودان يعيش روح السلام والمحبة، وماضٍ بثبات نحو التعافي والبناء بوحدة شعبه.

النصر نيوز

المدير العام ورئيس التحرير:     ام النصر محمد حسب الرسول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى