المليشيا تهدد باجتياح مناطق بشمال دارفور خلال أيام

الخرطوم – النصر نيوز
قالت ثلاثة مصادر متطابقة من شمال دارفور إن مليشيا الدعم السريع حشدت أعدادًا كبيرة من مقاتليها وعتادها في تخوم بلدتي كرنوي والطينة، وأجزاء من شمال غرب مدينة كتم، منذ ثلاثة أيام، استعدادًا للهجوم والسيطرة على تلك المناطق.
ويسيطر الجيش السوداني والقوة المشتركة المساندة لها على مدن الطينة وكرنوي وأمبرو، شمال غرب الفاشر بولاية شمال دارفور، كآخر معاقل الجيش والقوة المشتركة في إقليم دارفور، بعد سيطرة مليشيا الدعم السريع على معظم الإقليم، باستثناء بعض مناطق جبل مرة الخاضعة لسيطرة حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور.
وقال مصدر عسكري بمدينة الطينة طبقا لـ«دارفور24» إن الجيش والقوة المشتركة قاما بتجهيز أعداد من المقاتلين ودفعهم إلى مناطق كرنوي وأمبرو وبلدة جرجيرة جنوب الطينة، إضافة إلى مناطق أبوقمرة، للتصدي لأي هجوم محتمل من قوات الدعم السريع..
وأوضح أحد القيادات الأهلية ببلدة كرنوي، أن أعدادًا كبيرة من السكان بدأوا في اللجوء إلى تشاد المجاورة، عقب الأنباء المتداولة عن نية مليشيا الدعم السريع شن هجوم على مناطق كرنوي والطينة وأمبرو.
وأضاف أن القائد في مليشيا الدعم السريع، عبد الله شغب، أرسل رسائل للسكان باللغة المحلية حذرهم فيها من إيواء عناصر القوة المشتركة، مؤكدًا أن مليشيا الدعم السريع ستجتاح جميع المناطق خلال أسبوع.
وكشف المصدر عن حشد الطرفين لأعداد كبيرة من الآليات والجنود، إلى جانب حالة استنفار وسط المقاومة الشعبية والأهالي، تحسبًا لأي هجوم محتمل.
وأظهر مقطع فيديو بثه أحد الرعاة، وتحققت منه «دارفور24»، وجود أعداد كبيرة من المركبات العسكرية في مناطق شمال غرب كتم، محذرًا فيه القوة المشتركة من دخول أعداد كبيرة من عناصر الدعم السريع باتجاه مناطق كرنوي.
وفي تسجيل صوتي بثه على صفحته في موقع «فيسبوك» باللغة المحلية، ووجّهه إلى أهله في مناطق شمال دارفور، قال مني أركو مناوي إن هذه «لحظة الأرض، لحظة الكرامة والدفاع عن النفس».













































