تدهور حاد للأوضاع الإنسانية للاجئين السودانيين في تشاد

أدري – النصر نيوز
خرج لاجئون سودانيون في معسكر مرة بشرق تشاد، في احتجاجات سلمية تعبيرًا عن استيائهم من تدهور الأوضاع الإنسانية ونقص الخدمات الأساسية، وعلى رأسها الغذاء والدواء ومياه الشرب النظيفة.
وبحسب مصادر، يعيش في معسكر مرة أكثر من 30 ألف لاجئ سوداني، جرى نقل عدد كبير منهم من مخيم أدري المؤقت، إلى جانب لاجئين قادمين من مخيم زمزم، وسط ظروف إنسانية وُصفت بالصعبة، في ظل عدم تلقيهم أي مساعدات إنسانية منذ شهر يوليو الماضي.
وقالت إحدى اللاجئات، فضّلت حجب اسمها، طبقا لــ”دارفور24″، إنهم جرى ترحيلهم مباشرة من المعبر فور وصولهم من مخيم زمزم عبر منطقة طويلة. مشيرة إلى أن الجهة المنظمة وعدتهم بأن تكون المساكن جاهزة عند وصولهم، إلا أنهم تفاجأوا بعدم توفر أي منازل، وعدم تقديم مساعدات إنسانية، باستثناء ما قدمه بعض المتطوعين والخيرين.
وأضافت اللاجئة أن استمرار غياب الاستجابة من السلطات والمنظمات الإنسانية يجعل من الصعب عليهم الانتظار حتى بداية العام الجديد، خاصة مع دخول الموظفين في الإجازات السنوية، الأمر الذي يزيد من مخاوفهم بشأن تدهور أوضاعهم المعيشية.













































