المفوضية القومية لحقوق الإنسان بالنيل الأزرق تدين قصف مدينة كلوقي وتعلن تضامنها الكامل مع الضحايا
الدمازين

أصدرت مفوضية القومي لحقوق الإنسان – قطاع النيل الأزرق بيانًا أعربت فيه عن بالغ إدانتها واستنكارها للقصف الذي تعرضت له مدينة كلوقي بمحافظة قدير في ولاية جنوب كردفان، والذي طال مرافق مدنية أساسية من بينها منشآت تعليمية وطبية.
وأكد مفوض مفوضية حقوق الإنسان بالإقليم، الأستاذ حسن نصر، أن ما جرى يمثل انتهاكًا واضحًا لمبادئ القانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، خاصة تلك التي تحمي الأطفال، والكوادر الطبية، والمرافق المدنية ذات الطابع الإنساني.
وأشار البيان إلى أن الهجوم تسبب في سقوط ضحايا وإصابات وسط المدنيين، بينهم أطفال ونساء، إضافة إلى إصابات طالت كوادر طبية خلال أداء واجبهم، مما يشكّل – وفق البيان – خرقًا مضاعفًا للقوانين الدولية التي تحظر استهداف العاملين في المجال الإنساني.
وأكدت المفوضية أن اتفاقية حقوق الطفل، واتفاقيات جنيف وبروتوكولاتها تحظر بشكل قاطع استهداف المدنيين أو المنشآت التعليمية والصحية، معتبرة أن أي استهداف متعمد لها يعد جريمة حرب لا تسقط بالتقادم.
وقال المفوض حسن نصر إن المفوضية “تقف تضامنًا مع أسر الضحايا والمتضررين، وتتعهد بأن تظل صوتًا مدافعًا عن حقوقهم حتى تتحقق العدالة”، مشيدًا بما وصفه بـ“بسالة الكوادر الطبية وفرق الإخلاء” التي واجهت المخاطر لتقديم العون لمن تأثروا بالقصف.
ودعا البيان إلى ضرورة تعزيز حماية المنشآت المدنية، والانضمام إلى إعلان المدارس الآمنة، بما يضمن حماية الأطفال والمؤسسات التعليمية في مناطق النزاعات.
وختمت المفوضية بيانها بالتأكيد على أن “الكرامة الإنسانية حق أصيل لا يُنتزع، وأن العدالة ستظل مطلبًا لا يمكن التراجع عنه”.













































