فولكر تورك: نخشى حدوث موجة جديدة من الفظائع في السودان

متابعات- النصر نيوز
حذر المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، من موجة جديدة من الفظائع في السودان، مشيرًا إلى تصاعد القتال العنيف بين الجيش من جهة ومليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية من جهة، في كردفان الكبرى.
.
وقال في تعميم صحفي الخميس، إن انقطاع الاتصالات والإنترنت يعرقل دقة التقارير، مرجحًا أن يكون عدد الضحايا المدنيين أعلى بكثير، لافتًا إلى التقارير عن عمليات قتل انتقامية واعتقال تعسفي واختطاف وعنف جنسي وتجنيد قسري، بما في ذلك تجنيد الأطفال.
وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان: “إنه لأمر صادم حقًا أن نرى التاريخ يعيد نفسه في كردفان بعد وقت قصير من أحداث الفاشر المروعة”. وأضافت: “لقد وقف المجتمع الدولي متحدًا آنذاك، مُدينًا بشكل قاطع الانتهاكات الهمجية والتدمير. يجب ألا نسمح لكردفان بأن تُصبح فاشرًا أخرى”.
وأكد تورك أن مدنًا رئيسية في جنوب وشمال كردفان تواجه مخاطر مرتفعة نتيجة الحصار والاشتباكات المتواصلة، محذرًا من وضع إنساني “مزر” مع تأكيد وقوع مجاعة في كادوقلي وخطر حدوثها في الدلنج. وقال إن جميع الأطراف تعيق وصول المساعدات الإنسانية وتمنع عمليات الإغاثة.
وتسببت موجة العنف الأخيرة في نزوح أكثر من 45 ألف شخص داخل أو خارج منطقة كردفان، في وقت شدد فيه تورك على ضرورة توفير ممرات آمنة للفارين من “المجاعة والموت والدمار”، وعلى حماية العاملين في المجال الإنساني وإعادة الاتصالات لتسهيل وصول المساعدات.
ودعا المفوض السامي الدول ذات النفوذ إلى الضغط لوقف القتال ووقف تدفق الأسلحة إلى الأطراف المتحاربة، قائلًا: “لا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي ونسمح لمزيد من السودانيين بأن يقعوا ضحايا لانتهاكاتٍ مروعة لحقوق الإنسان. يجب أن نتحرك، ويجب أن تتوقف هذه الحرب الآن.













































