حملة تجنيد إجباري واسعة للحركة الشعبية بجنوب كردفان

متابعات- النصر نيوز
كشفت ثلاثة مصادر، عن حملات تجنيد قسري شنتها الحركة الشعبية بقيادة عبدالعزيز الحلو، في مناطق سيطرتها بولاية جنوب كردفان. إلا أن الحركة نفت ذلك واعتبرت الحديث “حملة ممنهجة لإشانة السمعة”.
وروى شابان من مدينة الدلنج تفاصيل رحلة هروبهما من حملات التجنيد الإجباري التي تنفذها الحركة الشعبية في مناطق سيطرتها، بعد تمكنهما من الإفلات ووصولهم إلى الخرطوم.
وقال الشابان اللذان فضّلا حجب هويتهما طبقا لـ”دارفور24″ إنهما كانا يعملان في تجارة البضائع بين منطقة إيدا الحدودية مع دولة جنوب السودان ومدينة أم دولو، لكن بعد تعرض تجارتهما لخسائر كبيرة اضطرا للبقاء في “أم دولو” لترتيب أوضاعهما وبدء نشاطهما التجاري من جديد.
وأوضحا أن الوضع تغيّر بصورة مفاجئة بعد بدء الحركة الشعبية تنفيذ حملات تجنيد واسعة شملت الأسواق والطرقات ومقار التجمّعات السكانية.
وأضاف أحد الشابين أن عناصر الحركة الشعبية كانت تجوب الأسواق وتوقف الشباب بالقوة، بمن فيهم النازحون الهاربون من الحصار والمعارك في مدينتي الدلنج وكادقلي، مشيراً إلى أنهم شاهدوا عمليات تجنيد تتم دون أي اعتبار للظروف الإنسانية أو أوضاع الهاربين من مناطق الصراع.
وقال إنهما غادرا أم دولو متخفيين حتى وصلا مدينة كوستي بالنيل الأبيض، ومن ثم واصلا طريقهما نحو الخرطوم، بحثاً عن مناطق بعيدة عن المواجهات المسلحة وبداية حياة جديدة بعد “الهروب من ويلات الحرب” على حد وصفهما.
وفي سياق متصل، كشف مصدر من محلية العباسية أن الحركة الشعبية قيادة الحلو نفذت الثلاثاء الماضي حملة تجنيد قسري واسعة في منجم الظلاطاية بإدارية تبسة التابعة لمحافظة العباسية تقلي، حيث اختطفت بالقوة أكثر من مائة شاب وعدداً من الأطفال القصر، واقتادتهم إلى معسكرات تابعة لها في المنطقة.
وأكد المصدر أن الشباب اضطرّوا إلى النزول للعباسية هربا من حملات التجنيد هذه.
من جهته نفى أرنو نقوتلو لودي، السكرتير الأول للسلطة المدنية للسودان الجديد، وجود حملات تجنيد قسري في مناطق الحركة الشعبية.
وقال أنن “التجنيد فى الجيش الشعبى لا يتم عبر القيام بحملات إجبارية لتجنيد الشباب، بل بإرادة اى شخص يريد الدفاع عن المواطن وحماية ممتلكاته وتحرير الشعب السودانى من الطغمة الحاكمة منذ ما يسمى بالاستقلال”.
وأضاف نقوتلو أن “ما يشاع في الوسائط الاجتماعية عن حاملات تجنيد شنتها الحركة هي استراتيجية وحملة ممنهجة يقوم بها الكيزان لإشانة السمعة وشيطنة الحركة الشعبية ومحاولة تغبيش الوعى”.













































