
أكد حاكم إقليم النيل الأزرق، الفريق أحمد العمدة بادي، خلال تنوير شامل حول الموقف الأمني الراهن، أن الإقليم يقف صفًا واحدًا خلف القوات المسلحة دفاعًا عن الأرض والوطن. جاء ذلك خلال الاجتماع الموسع الذي عُقد بقاعة أمانة الحكومة بحضور اللواء ركن إسماعيل الطيب، قائد الفرقة الرابعة مشاة، والدكتور فرح العقار، رئيس لجنة الاستنفار، وأعضاء لجنة الأمن وحكومة الإقليم.
وحذر الفريق بادي من المخططات الخطيرة التي تحيكها المليشيا بدعم خارجي، مؤكدًا أن القوات النظامية والمساندة ضربت أروع الأمثلة في الصمود والتضحية. وشدد على أن النيل الأزرق أرض الجميع دون تمييز أو جهوية، مشيدًا بالمواقف الوطنية الموحّدة لأبناء الإقليم بمختلف مكوناتهم.
كما دعا الحاكم إلى عدم الالتفات إلى الشائعات، مؤكدًا أن أي محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار ستُواجَه بحسم، وأن الإقليم سيظل عصيًّا على الفتنة، بفضل وحدة جيشه وشعبه. وطمأن القيادة العليا للقوات المسلحة بأن النيل الأزرق ستبقى بوابة مؤمنة ودرعًا حصينًا للوطن.
وأكد ممثلو المزارعين والتجار والمرأة والشباب والإدارة الأهلية خلال اللقاء، دعمهم الكامل والمستمر لقوات الشعب المسلحة في معركة الدفاع عن السيادة والعرض، مجسدين وحدة وتماسك مجتمع النيل الأزرق في مواجهة كل التحديات













































