الجيش يشدد الخناق على الدعم السريع في النهود والخوي

متابعات- النصر نيوز
تواصلت جبهات ومحاور القتال الثلاث في حرب السودان المندلعة بين الجيش وقوات “الدعم السريع” منذ نحو أربعة أعوام، تصعيداً ميدانياً ومواجهات في محاورها الرئيسة الثلاث (كردفان والنيل الأزرق ودارفور).
فبينما صعّد الجيش وحلفاؤه من عملياتهم البرية والجوية في كردفان، وحقق تقدماً جديداً باختراق ولاية غرب كردفان والتوغل داخلها من جبهات عدة، تصاعدت المواجهات البرية وحرب المسيرات في النيل الأزرق بالتزامن مع تجدد الهجمات على نحو مفاجئ في شمال دارفور.
وأكدت مصادر ميدانية أن الجيش و”القوات المشتركة” والقوات المساندة الأخرى عززت تقدمها بغرب كردفان وبسطت سيطرتها على منطقتي عيال بخيت وشق الدود بمحلية الخوي، فضلاً عن منطقة رهيد الفضاية واقتربت من مدينة الخوي عقب مواجهات ومعارك ضارية استمرت نحو من ثلاث ساعات.
وأوضحت المصادر أن الجيش والقوات المساندة له باتت الآن تفرض حصاراً من محاور عدة على قوات “الدعم السريع” الموجودة في مدينتي الخوي والنهود، بينما تتحرك قوات العمل الخاص من خلال تنفيذ عمليات نوعية بمناطق شق الدود، وتعزيز قبضتها على امتداد المنطقة من بلدة رهيد الفضاية حتى جنوب منطقة أم بادر.
وتقع منطقة شق الدود على الطريق الرابط بين مدينتي الخوي والنهود، كبرى مدن غرب كردفان، بينما تبعد عن الأولى حوالى 31 كيلومتراً، ونحو 110 كيلومترات عن الثانية.
تطويق وغارات
وبالتزامن مع تقدم الجيش، استهدفت مسيّراته تجمعات وأرتال من العربات القتالية التابعة لـ “الدعم السريع” في مناطق السنوط غرب مدينتي أبو زبد والخوي في الولاية ذاتها.
وأوضح قائد العمل الخاص بكردفان، محمد ديدان، إن مجموعات عسكرية عدة تتحرك عبر ست محاور باتجاه غرب كردفان وتضرب طوقاً متحركاً على الولاية.
من جانبه، ووصف قائد “لواء البراء بن مالك” المساند للجيش، المصباح أبو زيد طلحة، التقدم الميداني المتسارع للتعامل مع محور كردفان والتوجه نحو تحرير مدينتي النهود والخوي، بأنه “سيمثل المفتاح الحاسم والعملي لتحرير مدينة الفاشر تلقائياً وتمهيد الطريق بالكامل لتطهير إقليم دارفور من قوات الدعم السريع”.
وأوضح أن قوات “الدعم السريع” فقدت تماماً تأييد واحتضان المجتمعات المحلية كافة في المناطق حيث توجد وتتحرك، وباتت معزولة تماماً بلا نصير أو ظهير اجتماعي”.
وفي جنوب كردفان، قالت مصادر ولائية إن قوات اللواء 54 مشاة التابع للجيش نفذت هجوماً مباغتاً على منطقة خميس شرق مدينة الدلنج بالولاية، وتقدمت باتجاه منطقة الحمادي.
وأسفرت العملية العسكرية وفق المصادر عن تكبد “الدعم السريع” خسائر فادحة في الأرواح والعتاد العسكري، وطرد عناصرها حتى حدود منطقة الحمادي.
في الأثناء، تواصلت المواجهات وحرب المسيّرات بمحور النيل الأزرق، بخاصة عقب إعلان “الدعم السريع” وحليفتها “الحركة الشعبية – شمال” بقيادة جوزيف توكا، السيطرة على منطقة سالي القريبة من مدينة الكرمك الحدودية، فيما تواصل الدفاعات الجوية التابعة للجيش التعامل مع الطائرات المسيّرة في أجواء المنطقة.














































