أخبار السودان

اجتماع طارئ للجامعة العربية يناقش تداعيات الهجوم الإثيوبي على السودان

 

متابعات- النصر نيوز

 

عقدت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، اليوم الأحد، اجتماعًا طارئًا على مستوى المندوبين الدائمين بشأن السودان، لبحث تداعيات الهجوم الذي استهدف مطار الخرطوم بالطائرات المسيرة الأسبوع الماضي.

 

وكانت طائرة مسيرة قد استهدفت، الاثنين 4 مايو 2026 مطار الخرطوم في أول تصعيد عسكري من نوعه منذ أشهر، مما يهدد حركة الملاحة الجوية المدنية التي استُؤنفت منتصف فبراير 2026، واقتصرت حينها على الرحلات الداخلية بين شمال وشرق ووسط البلاد.

 

جاء الاجتماع بطلب من السودان لبحث تداعيات الهجوم على مطار الخرطوم بطائرات مسيرة انطلقت من إثيوبيا وفق تصريحات وزير الخارجية السوداني

 

وأدى الهجوم إلى تعليق الملاحة الجوية المدنية بمطار الخرطوم قرابة الأسبوع، بينما لم تعلن أي جهة حكومية حتى الآن عن استئناف الطيران بين المطارات الولائية والعاصمة. ويترأس وفد السودان الفريق أول ركن عماد عدوي سفير الخرطوم لدى القاهرة ومندوب السودان في جامعة الدول العربية.

 

وجاء اجتماع المندوبين الدائمين بجامعة الدول العربية بمقرها في القاهرة، اليوم الأحد 10 مايو 2026، عقب طلب تقدم به السودان لمناقشة الهجمات التي وقعت على المطار وأجزاء من البلاد عبر الطيران المسير؛ إذ اتهمت القوات المسلحة رسميًا إثيوبيا بوضع أراضيها تحت تصرف قوات الدعم السريع لشن عمليات حربية عبر الطائرات المسيرة على الأراضي السودانية منذ مارس ومايو الجاري.

 

وفي سياق متصل، ذكرت وكالة الأنباء القطرية “قنا”، اليوم الأحد، أن دولة قطر شاركت في أعمال الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين بشأن السودان، التي عُقدت بمقر الأمانة العامة في القاهرة.

 

وأوضحت الوكالة أن الشيخ جاسم بن عبد الرحمن بن محمد آل ثاني، سفير دولة قطر لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم، قد ترأس وفد بلاده خلال الاجتماع الذي خُصص لمناقشة الهجوم الأخير على السودان.

 

من جانبه، قال وزير الخارجية السوداني، محيي الدين سالم، في مؤتمر صحفي عُقد الثلاثاء 5 مايو 2026، إن الإمارات العربية المتحدة وإثيوبيا تقدمان مساعدات لقوات الدعم السريع لشن هجمات على السودان، واصفًا الهجوم بأنه “عدوان صريح” على سيادة البلاد.

 

 

النصر نيوز

المدير العام ورئيس التحرير:     ام النصر محمد حسب الرسول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى