استمرار احتجاز “مشار” والاتحاد الأفريقي يطالب بإطلاق سراحه

متابعات- النصر نيوز
أعرب مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي عن قلقه البالغ إزاء استمرار الإقامة الجبرية المفروضة على النائب الأول لرئيس جنوب السودان “المعلق” رياك مشار، داعياً إلى تضافر الجهود الدولية المنسقة للحفاظ على عملية السلام الهشة في البلاد.
وطالب المجلس في بيان أصدره عقب اجتماعه رقم 1343، كلاً من الهيئة الحكومية للتنمية (إيقاد) والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة بتكثيف التواصل المتناغم مع حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية المنشطة.
وشدد المجلس في بيانه على ضرورة التوصل إلى حل ودي للمأزق السياسي والأمني الحالي بما يشمل إطلاق سراح مشار وجميع المعتقلين السياسيين الآخرين لفتح المجال أمام الحوار والعودة إلى التنفيذ الكامل لاتفاق السلام المنشط.
ويأتي هذا النداء في وقت حساس تمضي فيه الحكومة الانتقالية قدماً في مساعيها لتعديل اتفاقية السلام لتمهيد الطريق لانتخابات ديسمبر المقبل وهي الخطوات التي تجد معارضة من مفوضية مراقبة السلام، ومن الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة بقيادة مشار.
وكان رياك مشار الذي يعد أحد الموقعين الرئيسيين على اتفاق السلام، قد احتجز في مارس 2025، قبل أن يُعَلَّق مهامه كنائب أول للرئيس، وهو يواجه حالياً تهم الخيانة العظمى أمام محكمة خاصة في جوبا رغم المناشدات المتكررة من هيئات إقليمية ودولية للرئيس سلفاكير بضرورة إطلاق سراحه لبدء حوار شامل يسبق الانتخابات.
وفي هذا السياق وصف الناشط المدني إدموند ياكاني بيان مجلس السلم والأمن بأنه لافت وصريح مطالباً الحكومة بإظهار التزام حقيقي باحترام قرارات الاتحاد الأفريقي لتأمين انتقال سياسي فعلي.
وحذر مجلس السلم والأمن من أن تصاعد التوترات وتدهور الأوضاع الأمنية يسهمان في تآكل الثقة بين القادة، ويعيقان التقدم في تنفيذ الاتفاقية.
وأكد أن الحوار الشامل هو السبيل الوحيد لحل الخلافات، وأنه لا يوجد حل عسكري قابل للتطبيق للأزمة كما دعا المجلس إلى تعزيز التنسيق بين الشركاء الإقليميين والدوليين لمنع حدوث المزيد من الانتكاسات وتسهيل عملية المصالحة بما يضمن بقاء المسار الانتقالي على طريقه الصحيح قبيل الانتخابات المقررة







































