والي الجزيرة يشهد ضبطية نوعية لمكافحة التهريب: ضبط 2000 قندول بنقو وعربة وسلاح… وتحفيز القوة بـ10 ملايين جنيه
مدني – النصر نيوز

وقف والي ولاية الجزيرة الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، يرافقه أعضاء لجنة أمن الولاية، على الضبطية النوعية التي نفذتها إدارة مكافحة التهريب اليوم، والتي أسفرت عن ضبط (2000) قندول من مخدر البنقو، إلى جانب عربة (بوكو) وسلاح ناري (طبنجة)، في عملية تؤكد اليقظة العالية والجاهزية المستمرة لقوات مكافحة التهريب في حماية أمن المجتمع.
وأشاد العميد شرطة أنور محمد عبد الله، مدير شرطة جمارك ولاية الجزيرة، بالأداء الاحترافي لقوات مكافحة التهريب، مؤكداً أن هذه الضبطية تُعد الثالثة خلال شهرين فقط، وجاءت نتيجة تنسيق محكم مع الأجهزة الأمنية بالولاية.
وأوضح أن الضبطية شملت متهمين، وعربة، وكمية كبيرة من المخدرات، موجهاً رسالة حازمة لكل من تسوّل له نفسه العبث بأمن الولاية أو استهداف الشباب، مؤكداً أن المكافحة ستضرب بيدٍ من حديد دون تهاون.
من جانبه، كشف اللواء شرطة عبد الإله علي أحمد، مدير شرطة ولاية الجزيرة، أن الأيام الماضية شهدت ضبطيات كبيرة، أبرزها (5200) قندول تم فيها الحكم على المتهم بالسجن المؤبد، مع إبادة المعروضات وفق الإجراءات القانونية، إضافة إلى ضبطية أخرى بلغت (2460) قندول ما زالت قيد المحاكمة. وأكد أن شرطة الولاية ماضية بلا تردد في حربها ضد المخدرات، مشدداً على أن ولاية الجزيرة تتجه بثبات نحو أمن مستقر و(زيرو مخدرات).
وأشاد اللواء عبد الإله بقوات مكافحة التهريب وكافة الأجهزة الأمنية، مثمناً جهودهم في حماية المجتمع، ومؤكداً أن كل من يتم ضبطه سيواجه أقصى العقوبات القانونية، مع استمرار الحملات حتى تجفيف منابع المخدرات والقضاء على الظواهر السالبة.
بدوره، ثمّن مولانا فيصل محمد أحمد، وكيل النيابة الأعلى للنيابات المتخصصة، الدور الكبير الذي تقوم به الشرطة، واصفاً الضبطيات الأخيرة بأنها عمل عظيم لحماية المجتمع من العابثين. وأوضح أن النيابة باشرت إجراءات الاتهام في القضايا، حيث صدر حكم بالسجن المؤبد ومصادرة العربة لصالح مكافحة المخدرات، فيما تم توجيه التهم في الضبطية الثانية وتقديمها للمحكمة المختصة.

وفي كلمته، حيّا والي ولاية الجزيرة يقظة قوات مكافحة التهريب، مؤكداً أن ضبط (9600) قندول خلال شهرين يكشف بوضوح حجم المؤامرة التي تستهدف عقول الشباب. وأشاد بشرطة السودان عامة، وشرطة مكافحة التهريب على وجه الخصوص، واصفاً إياهم بـالعين الساهرة واليد الأمينة، مؤكداً أن هذا النجاح ثمرة تنسيق أمني متكامل.
وأكد الوالي أن ضبطية اليوم (2000) قندول ستتم إبادتها علناً، موجهاً التحية للقوة المنفذة، ومعلناً تحفيزها بمبلغ (10,000,000) جنيه تقديراً لجهودها، مشدداً على أن سياسة التحفيز ستتواصل كلما تعاظم حجم الإنجاز.
واختتم والي الجزيرة حديثه بتوجيه الشكر للجنة أمن الولاية، متمنياً النصر المؤزر للقوات المسلحة، والقبول للشهداء، وعاجل الشفاء للجرحى، وفك أسر المأسورين، مؤكداً أن ولاية الجزيرة ستظل عصية على الجريمة، آمنة مستقرة، وخالية من المخدرات.














































