الأمم المتحدة: المجتمع الدولي يعمل لإنهاء المعاناة في السودان

متابعات- النصر نيوز
أكد رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، توم فليتشر، أن المجتمع الدولي يعمل بشكل جماعي من أجل إنهاء المعاناة في السودان، وضمان وصول المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة إلى المجتمعات الأكثر احتياجًا.
وأوضح فليتشر، خلال فعالية في واشنطن خُصصت لحشد مساهمات تمويلية جديدة للاستجابة الإنسانية التي تقودها الأمم المتحدة في السودان، أمس الثلاثاء 3 فبراير 2026، أن الأزمة الإنسانية في البلاد قد أكملت يومها الألف، مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة تستهدف الوصول إلى أكثر من 14 مليون شخص خلال العام الجاري في مختلف أنحاء البلاد، وتقديم الدعم المنقذ للحياة لهم.
وقال إن الأمم المتحدة تسعى، عبر مبادرة السودان الإنسانية، إلى العمل مع الآلية الرباعية والشركاء الدوليين من أجل حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني من المزيد من الفظائع، وتحديد أولويات الهدنة الإنسانية وتحسين الوصول الإنساني. وأكد تحديد مواقع مستهدفة لاتخاذ إجراءات عاجلة في المرحلة المقبلة، والعمل مع كبير مستشاري البيت الأبيض للشؤون الأفريقية والعربية، مسعد بولس، إلى جانب الآلية الرباعية وجهات دولية فاعلة أخرى، لإزالة العقبات التي تعترض العمل الإنساني.
وشدد فليتشر على أن الأمم المتحدة ستطلب من المجتمع الدولي تقديم الدعم وضمان المساءلة عن أي انتهاكات محتملة للهدنة، موضحًا أن بداية شهر رمضان حُددت موعدًا مستهدفًا لإحراز تقدم ملموس في هذا المسار.
وختم بالقول: “مع اقتراب هذه الحرب المدمرة من عامها الثالث، فإن الحاجة المُلحة باتت واضحة وجلية؛ يجب إسكات البنادق ورسم مسار للسلام”، مؤكدًا دعم الأمم المتحدة لجهود الآلية الرباعية لتأمين هدنة إنسانية، إلى جانب التوسع السريع في إيصال المساعدات المنقذة للحياة في جميع أنحاء السودان.
وفي السياق ذاته، أكدت الأطراف الدولية اتجاهها إلى إقرار هدنة إنسانية في السودان خلال الأسابيع المقبلة، عقب توصل الآلية الرباعية إلى الصيغة النهائية لاتفاق بين الأطراف السودانية. وأشار مسعد بولس، في كلمة ألقاها خلال المؤتمر ذاته للمساعدات الإنسانية للسودان في واشنطن، إلى أن الولايات المتحدة تعمل على بلورة آلية مقترحة لدعم ترتيبات خفض التصعيد، على أن تشمل الهدنة انسحاب القوات من بعض المدن.















































