تطابق وجهات النظر بين السعودية ومصر حول سيادة السودان ووحدته

متابعات- النصر نيوز
أكد وزيرا خارجية مصر والمملكة العربية السعودية أهمية الحفاظ على سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، وضرورة دعم مؤسساته الوطنية.
جاء ذلك خلال زيارة وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، إلى القاهرة، اليوم الإثنين، التي التقى خلالها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وأوضح بيان رسمي أن وجهات نظر البلدين “تطابقت تمامًا حول وحدة السودان”.
اتفق وزيرا خارجية مصر والمملكة العربية السعودية، في القاهرة اليوم، على مواصلة التنسيق في إطار “الآلية الرباعية” للدفع نحو هدنة إنسانية في السودان، وصولًا إلى وقف شامل لإطلاق النار
وقالت الخارجية المصرية في بيانها، الإثنين 5 كانون الثاني/يناير 2026، إن الوزير بدر عبد العاطي ونظيره السعودي أكدا أهمية العمل المشترك لإنهاء الأزمة في السودان.
وحول منطقة القرن الأفريقي، أعرب الوزيران عن رفضهما التام لأي إجراءات أحادية تمس سيادة الصومال، وبصفة خاصة الاعتراف “الإسرائيلي” بما يسمى “أرض الصومال”، باعتبار ذلك انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتقويضًا لأسس السلم والأمن في تلك المنطقة الحيوية.
وشدد الجانبان على الموقف الثابت الداعم لوحدة الأراضي الصومالية وسلامتها، ورفض أي محاولات لتقسيمها.
ويرى مراقبون دبلوماسيون أن مصر بدأت تستشعر خطورة الوضع في السودان، لا سيما بعد سيطرة قوات الدعم السريع على أجزاء واسعة من إقليم دارفور، عقب سقوط مدينة الفاشر في تشرين الأول/أكتوبر 2025.
وكان بيان مصري صدر عقب لقاء جرى بين رئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، والرئيس عبد الفتاح السيسي، قد حذر من أن القاهرة “لن تسمح بتجاوز الخطوط الحمراء”. وفسّر المراقبون استخدام هذه العبارة بأنها تحذير لأطراف إقليمية ودولية من مغبة التورط في مخططات تقسيم السودان.













































