الأمم المتحدة: اتفاق مبدئي يسمح للوكالات الإنسانية بالدخول إلى الفاشر

متابعات- النصر نيوز
أفادت وكالات أممية، بأن مفاوضات جرت مع مليشيا الدعم السريع في شمال دارفور أسفرت عن التوصل إلى اتفاق مبدئي حول مجموعة من الشروط للدخول إلى مدينة الفاشر، التي خضعت لحصار دام أكثر من عام ونصف، لتقديم المساعدات العاجلة للسكان .
ونقلًا عن منصة “أخبار الأمم المتحدة”أوضح روس سميث، مدير قسم التأهب والاستجابة للطوارئ في برنامج الأغذية العالمي، أن الوضع داخل المدينة “مروع للغاية”، مشيراً إلى احتمالية أن يكون نحو 70 إلى 100 ألف شخص لا يزالون محاصرين.
وأكد أن الناجين الذين تمكنوا من الفرار وصفوا الفاشر بأنها “مسرح جريمة”، نتيجة عمليات القتل الجماعي والدمار الكبير الذي لحق بالأسواق والأحياء السكنية.
ولجأ العديد من النازحين إلى منطقة الطويلة، التي تحولت من بلدة صغيرة إلى مخيم ضخم يضم أكثر من 650 ألف شخص، يعيشون في ظروف مأساوية تفتقر إلى المأوى والغذاء والخدمات الصحية، وسط انتشار الأمراض مثل الكوليرا. ويستمر آلاف آخرون في النزوح إلى مناطق أخرى مثل الدبة في الولاية الشمالية، هرباً من القتال والتهديدات الأمنية.
وأشار سميث إلى أن الوصول الإنساني إلى المدينة أولوية عاجلة، خصوصاً في ظل انقطاع الاتصالات وغياب المعلومات الدقيقة عن الداخل، مضيفاً أن قوافل المساعدات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة متجهة حالياً إلى الطويلة لتلبية احتياجات نحو 700 ألف شخص لشهر كامل.
وسيطرت نليشيا الدعم السريع على مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، في أواخر تشرين الأول/أكتوبر 2025، وذلك عقب حصار استمر لأشهر طويلة، تخلله هجمات برية واستهداف للمدينة بالقصف المدفعي، مما أسفر عن مقتل أعداد مقدرة من المدنيين.
وأثناء الحصار اضطر المواطنون العالقون في المدينة إلى تناول علف الحيوانات وجلود الأبقار للبقاء على قيد الحياة، قبل أن يضطروا إلى النزوح في أوضاع إنسانية معقدة.













































