
إنعقد بقاعة الصحة الإنجابية بوزارة الصحة والتنمية الإجتماعية المؤتمر الصحفي لإعلان بداية حصر وتسجيل الوافدين من الولايات بولاية القضارف.
وقال مدير عام وزارة الصحة والتنمية الإجتماعية بولاية القضارف الدكتور أحمد الأمين آدم أن الهدف من الحصر هو عدم وجود عدد وأضح يتم بموجبه تقديم الخدمة بصورة مثلى، موضح صعوبة معرفة أعداد النازحين داخل الأسر المستضيفة لهم حتى يتثنى لهم الحصر وتقديم الخدمات الطبية والمجتمعية لتخفيف الضغط الاقتصادي الماثل لذلك جاء الحصر لتخفيف العبء على الأسر المستضيفة والمضافة وأيضا للأسر والأفراد المستأجرين داخل الاحياء.
وأوضح د. أحمد أن إستمارة الحصر تحوي كل المعلومات الأساسية والتي من ضمنها معرفة أصحاب الأمراض المزمنة لوضع خطة لتوفير الدواء والكوادر الطبية وتوفير العناية التي يحتاجونها مستشهدا بذلك بمراكز غسيل الكلى التي تتطلب الحلول بمعرفة عدد المرضى وهذا يتأتى عبر بيانات الحصر.
وأضاف أن الوضع الاجتماعي الآن هو وضع حرب فقد فيه الوافدين وظائفهم؛ مما أدي وزارة الصحة لإستيعاب أكثر من 25% من الكوادر الوافدة للولاية، وتابع أن هناك وافدين لم يجدو عمل لذلك لابد من تقديم المساعدات لهم سوى مالية ام عينية.
من جانبه قال ممثل مفوضية العون الإنساني محمد آدم أن وجود بيانات يعمل على تعزيز البنية التحتية وعلى ضوءها يمكن الانتقال لمراحل كبيرة في تقديم الخدمات.
وأكد أن تدخل المنظمات ضعيف وأن أحد أسبابه هو عدم وجود ارقام واضحة تستند عليها في تقديم الخدمة للمستهدفين.
وأضاف مستشار المدير العام لوزارة الصحة والتنمية الإجتماعية بولاية القضارف الدكتور دفع الله أن القضارف هي أول ولاية على مستوى السودان تقوم بعملية حصر للنازحين الذي يبدأ يوم غدا الاثنين التاسع والعشرون ويستمر إلى يوم أربعة عشر من شهر أغسطس المقبل والذي يغطي كل المحليات.
ووصف دفع الله هذا العمل بالمؤسسي والعلمي لان الفرق التي تقوم به مدربة ومؤهله ولديها خبرات سابقة، وأكد أن كل المؤسسات سوف تستفيد من عملية الحصر سيما الصحة ووزارة التربية والرعاية الإجتماعية،وهناك أطفال غير مسطحبين(جاءو بمفردهم فرار من الحرب) من بينهم عمرخمس سنوات.
وأشار دفع الله إلى أن التدريب الذي تلقته فرق الحصر قام على نظام عالمي. والذي يبلغ عددهم (225) متدرب هؤلا سوف يكونو رافد للولاية في كل عمليات المسح مستقبلا.
وقال رئيس اللجنة الفنية للحصر وتسجيل الوافدين في ولاية القضارف دكتور حسين عبدالرحمن أن الهدف الأساسي للحصر هو توفير قاعدة بيانات أساسية تخدم كل القطاعات وأضاف أن عدد الاتيام العاملة (26) تيم بها (26) مشرف ميداني و (12) مشرف ولائي ، وذكر أن العدد المتوقع للأسر هو (250) ألف أسرة. وأن المراكز التي تم حصرها أكثر من (400) مركز ، إضافة أن العدد المتوقع للنازحين أكثر من (2) مليون نازح .















































