القوات المشتركة في ندوة “المشتركة من المشاركة إلى الشراكة “: دعوات للدمج الكامل وإعادة بناء الدولة على أسس العدالة
بورتسودان: النصر نيوز

في ندوة المشتركة من المشاركة إلى الشراكة .. تجاوز صراع الثنائيات إلى أيدولوجيا العيش المشترك، الذي نظمتها مركز الشريف للدراسات والإعلام والتدريب، حيث شهدت مدينة بورتسودان لقاءً موسعًا بحضور القائد مني أركو مناوي، حاكم إقليم دارفور ومنسق عام القوى المشتركة ، وعدد من القيادات السياسية والعسكرية، سلطت الضوء على تجربة القوات المشتركة في حرب الكرامة، وأهمية دورها في دعم القوات المسلحة والحفاظ على وحدة التراب الوطني.
وأكد المشاركون على أن تجربة القوات المشتركة أثبتت قدرة عالية في القتال، وانضباطًا لافتًا، مما يعزز الدعوات لدمجها الكامل ضمن القوات المسلحة السودانية، وفقًا لما نصت عليه اتفاقيات السلام في جوبا.
مناوي: لا بد من معالجة الجرح قبل خياطته
وفي كلمته، أشاد القائد مني أركو مناوي بالحضور الكريم من مختلف المقامات، مؤكدًا أهمية هذه الندوة لخصوصية توقيتها وموضوعها، وإنها تحمل دلالة عميقة يجب البناء عليها.
وأضاف أن ظهور القوات المشتركة جاء من رحم معاناة سودانية امتدت لأكثر من عقود، بسبب غياب العدالة، والتنمية غير المتوازنة، والتمييز الاجتماعي ، مشددًا على أن ما حدث في الخرطوم من تدمير للمؤسسات عقب دخول قوات الدعم السريع كان نتيجة لتركّز ها في العاصمة مشير إلى أن توزيها عبر الولايات كان يقلل ما حدث دمار .
وحذر مناوي من أن تجاهل جذور الأزمة قد يؤدي إلى نتائج مأساوية، مثل الانفصال أو الإبادة الجماعية التي ، كما حدث في دارفور، داعيًا إلى “تنظيف الجرح قبل خياطته”، من خلال حوار وطني شامل يراعي الثقافات والتنوع السوداني.
دعوات وطنية للدمج والوفاء بالاتفاقات
أما معتز الفحل، ممثل الحزب الاتحادي الديمقراطي، فقد أكد أن الحديث عن القوات المشتركة هو مدخل مهم لبناء “سودان جديد”، مشددًا على أهمية الحوار السياسي والثقافي كأداة لتوحيد الصف الوطني في ظل معركة وجودية ضد قوات الدعم السريع.
وفي ذات السياق، أوضح بحر إدريس أبو قردة، رئيس تحالف سودان العدالة، أن القوات المشتركة “انحازت للدولة ولم تغرها الإغراءات الخارجية”، في إشارة إلى عدم إغراءها بالمال والإنحياز للإمارات ، ودعا إلى تسريع عملية دمجها ضمن الجيش وفقًا للاتفاقيات الموقعة.
دعوات للتقارب ورفض الانقسام
وفي ختام الندوة، أكد الأمين العام للمؤتمر الشعبي، الأمين محمود، على أهمية “مقاربة الأجسام المتباعدة”، داعيًا إلى تجاوز الخطاب المتقلب والنظر إلى السودان كوطن مشترك يتسع للجميع، وتحقيق غاية وجود الإنسان في “السلام والعيش المشترك”.













































