حريق يدمّر 357 منزلاً في بلدة بجنوب نيالا

نيالا – النصر نيوز
كشف سكان محليون في بلدة أم مشطور التابعة لمحلية السلام والواقعة على بعد نحو 80 كيلومترًا جنوب غرب نيالا بولاية جنوب دارفور عن أضرار جسيمة جرّاء حريق هائل شب في البلدة يوم الاثنين، مخلفًا إصابات طفيفة بين السكان ونفوق مئات رؤوس الماشية.
وقال صلاح الدين حسين أحد سكان البلدة طبقا لـ”دارفور24″ إن الحريق الذي اندلع في وحدة أبسلالة الإدارية دمّر بالكامل 357 منزلًا، وأسفر عن إصابات طفيفة بين بعض السكان تم إسعافهم في المراكز الصحية القريبة.
وأضاف أن الحريق أتلف جميع المحاصيل الزراعية، وأتى على الأثاث المنزلي والأواني والمبالغ النقدية والممتلكات الشخصية بشكل كامل.
من جانبه، كشف مواطن آخر من البلدة أن المنطقة شهدت مطلع يناير الماضي حريقًا مماثلاً أتلف 33 منزلًا بالكامل، مما يفاقم معاناة الأسر التي تستقبل مئات النازحين من مناطق مختلفة في السودان.
وأوضح أن بلدة أم مشطور التي تجاور محلية تلس تعد إحدى أبرز مناطق سقيا الماشية في المنطقة، حيث يعتمد سكانها أساسًا على الرعي، مشيرًا إلى أن الحريق أدى إلى نفوق عشرات من رؤوس الماشية إضافة إلى الدواب الحمير والخيل.
وطالب السكان المنظمات الإنسانية الوطنية والدولية بالتدخل العاجل لتقديم الدعم اللازم، لا سيما أن العائلات باتت تفترش الأودية والغابات المجاورة في ظروف إنسانية بالغة الصعوبة، خاصة الأطفال والنساء وكبار السن.
ووفق شهود عيان، هرع سكان القرى المجاورة إلى البلدة لتقديم مساعدات غذائية عاجلة للمتضررين الذين فقدوا مأواهم ومصادر قوتهم.
وقال يس أحمد شاهد عيان آخر لـ”دارفور24″ إن الحريق اندلع أثناء تواجد غالبية السكان في السوق الأسبوعي الكبير بالبلدة، والذي يجمع سكان عشرات القرى من محليات كتيلا وتلس والسلام.
وأرجع سبب الاشتعال إلى تمدد النيران من أحد المنازل شرقي البلدة، مع مساهمة سرعة الرياح في توسع انتشاره بسرعة كبيرة.
وتتعرض معظم بلدات إقليمي دارفور وكردفان خلال موسم الشتاء لحرائق متكررة، تعزى أسبابها إلى شدة الرياح واستخدام المواد المحلية القابلة للاشتعال مثل القش في بناء المنازل.














































