أخبار السودان

والي الجزيرة يعدد نتائج زيارته للعاصمة الإدارية ويؤكد استمرار خدمات العلاج المجاني

مدني – النصر نيوز: 16 نوفمبر 2025

أعلن والي ولاية الجزيرة، الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، عن استمرار تقديم خدمات العلاج المجاني والفحوصات الخاصة بالملاريا وحمى الضنك، وذلك عقب استلام الولاية مبلغ 500 مليون جنيه من وزير مجلس الوزراء، الدكتورة ليمياء عبد الغفار خلف الله. وأوضح الوالي أن حكومته أنفقت خلال الفترة الماضية أكثر من تريليون جنيه لتأمين الدواء المجاني للمواطنين.

جاء ذلك خلال التنوير الصحفي الذي عقده الوالي صباح اليوم بأمانة حكومة الولاية بمدينة مدني، حيث كشف عن تخصيص 170 محولاً كهربائياً كدفعة أولى من وزارة الطاقة والنفط، لسد جزء من الاحتياجات البالغة 1350 محولاً لشمال الجزيرة بعد خروج محطة الباقير من الخدمة.

كما أشار إلى دعم مجلس السيادة لمشروعات البنية التحتية، من بينها سفلتة طريق محمد طاهر إيلا لربط القرية 40 بمحلية أم القرى بالطريق القومي (مدني–القضارف) بطول 3 كيلومترات، إلى جانب إعادة تأهيل كبري المخيرف، ودعم قطاع التعليم. وأكد الوالي حرص نائب رئيس مجلس السيادة على زيارة مشروع الجزيرة والوقوف على التحديات التي تواجهه وسبل معالجتها، مشيراً إلى توجيهات وزير الزراعة بضم التفتيشين العاشر والثامن لهيئة الرهد الزراعية.

وفي محور الإسكان والتنمية، استعرض الوالي تجربة الجزيرة في توفير السكن الاقتصادي والمنتج عبر مشروع سعيد لوتاه، خلال اجتماع مشترك ضم وزارات المالية، الزراعة، التجارة والصناعة، إضافة إلى ولايات البحر الأحمر والنيل الأبيض، لمناقشة مشروع المليون وحدة سكنية للشباب.

وأعلن الوالي أن الأيام القادمة ستشهد تسيير أكبر قافلة من ولاية الجزيرة لإسناد أهل الفاشر بالولاية الشمالية تحت شعار “كلنا الفاشر”، معبراً عن تقديره للانتصارات التي تحققها القوات المسلحة والقوات النظامية والمساندة لها في ولايتي كردفان ودارفور.

من جانبه، استعرض وزير الثقافة والإعلام المكلّف، الأستاذ عبد الرحمن إبراهيم مختار، جهود حكومة الولاية في إعادة الإعمار واستعادة الخدمات الأساسية في قطاعات الصحة والتعليم والكهرباء وهيئة الإذاعة والتلفزيون، مؤكداً أن الولاية تشهد تقدماً ملحوظاً في إعادة بناء المؤسسات وتحسين الخدمات الحيوية، إلى جانب استقرار أمني عززته زيارة وزير الداخلية مؤخراً.

النصر نيوز

المدير العام ورئيس التحرير:     ام النصر محمد حسب الرسول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى