أخبار السودان

هدوء حذر في سوق النعام بعد اشتباكات دامية

 

متابعات- النصر نيوز

ساد هدوء حذر، في سوق النعام الحدودي بين السودان وجنوب السودان، بعد اشتباكات مسلحة اندلعت الثلاثاء بين مجموعتين من قبيلتي المسيرية ودينكا نقوك، وأسفرت، وفق معلومات أولية متداولة، عن مقتل أكثر من 50 شخصاً وإصابة عشرات آخرين.

وقال عبدالسلام عمر، وهو تاجر بالسوق، طبقا لـ”دارفور24″ إن مليشيا الدعم السريع من الجانب السوداني والجيش الشعبي لجنوب السودان تدخلا صباح الأربعاء لفض الاشتباك والفصل بين الطرفين، بينما عملت اللجنة الأهلية المشتركة للقبيلتين على إجلاء الجرحى وحصر أعداد القتلى.

وأضاف أن اللجنة عقدت اجتماعاً مشتركاً لمتابعة تداعيات الأحداث، في وقت لم تصدر فيه حتى الآن حصيلة رسمية من اللجنة الأهلية أو قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي “يونسفا”.

وبحسب مصادر متطابقة تحدثت بدأت الاشتباكات إثر مشادة داخل السوق الواقع بمنطقة خط 10، على بعد نحو 15 كيلومتراً شمال أبيي، بين تاجر من المسيرية وآخر من دينكا نقوك حول معاملة تجارية، قبل أن تتطور إلى عراك استخدمت فيه السكاكين.

وقالت المصادر إن شخصين قُتلا طعناً، فيما قُتل ثالث بإطلاق النار، قبل أن يرد ذوو القتلى بإطلاق النار، لتتوسع المواجهات وتستخدم فيها أسلحة رشاشة، بينها «الدوشكا»، وتمتد إلى محيط السوق.

وقال تاجر، طلب عدم ذكر اسمه، إن الاشتباكات تسببت في حالة من الذعر وأجبرت التجار على إغلاق متاجرهم ومغادرة المنطقة، بينما منعت القوات دخول المدنيين إلى السوق حتى صباح الأربعاء.

توقف الحركة يرفع الأسعار

وأدى توقف الحركة التجارية في السوق منذ الثلاثاء إلى اضطراب في إمدادات السلع والوقود، مع ارتفاع أسعار بعض المواد في مناطق بشرق دارفور.

وقال متعاملون إن سعر برميل البنزين في شرق دارفور ارتفع إلى نحو 4.6 مليون جنيه، مقارنة بـ2.8 مليون جنيه في اليوم السابق.

ويُعد سوق النعام، المعروف محلياً بمنطقة “خط 10″، نقطة تجارية مهمة لحركة السلع والوقود والأدوية القادمة من جنوب السودان، والتي تصل إلى مناطق في دارفور وكردفان، بينها الفولة والمجلد والضعين وعديلة.

ويقع السوق في منطقة إدارية خاصة تخضع لترتيبات أهلية مشتركة بين المسيرية ودينكا نقوك، مع وجود قوة “يونسفا” الأممية، وشهد خلال العامين الماضيين توترات وحوادث أمنية متكررة

 

النصر نيوز

المدير العام ورئيس التحرير:     ام النصر محمد حسب الرسول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى