الأمم المتحدة: الانتخابات الصورية تغذي الصراع في جنوب السودان

متابعات- النصر نيوز
حذّرت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنوب السودان، في تحذير استشاري جديد، من أنه بينما تتجه البلاد نحو إجراء أول انتخابات وطنية منذ الاستقلال، فإن الضمانات السياسية والأمنية والحقوقية المطلوبة لإجراء اقتراع سلمي وموثوق يحقق تغييراً ديمقراطياً غائبة إلى حد بعيد.
ونبّهت اللجنة طبقا لراديو تمازج، إلى أن الانتخابات التي تُجرى دون استراتيجية لترسيخ الديمقراطية ومنع الانقسامات الوطنية قد تؤدي عوضا عن ذلك إلى تأجيج صراع جديد وزيادة مخاطر وقوع جرائم فظيعة.
وفقاً للتنبيه الاستشاري للجنة، المنشور بعنوان “على أهبة الهاوية: منع الجرائم الفظيعة وصون المرحلة الانتقالية في جنوب السودان”، وجدت اللجنة أن عوامل خطر متعددة تؤدي إلى وقوع جرائم فظيعة باتت تتلاقى.
وقالت اللجنة: “لقد استؤنف النزاع المسلح في عدة مناطق من البلاد؛ كما يجري التخلي عن السياسات الشاملة، وإضعاف الفضاء المدني والضمانات الدستورية، فضلاً عن غياب آليات المساءلة واستبعاد قطاعات واسعة من السكان من المشاركة السياسية الحقيقية. وبدون العودة إلى حوار حقيقي وشامل، فإن التنافس السياسي المحيط بالانتخابات يخاطر بتعميق الانقسامات القائمة بدلاً من توفير وسائل سلمية لحلها”.
وأكدت اللجنة دعمها القاطع لحق شعب جنوب السودان في المشاركة بحرية في الشؤون العامة من خلال انتخابات ديمقراطية وسلمية ونزيهة، واختيار حكومتهم ممثليهم. وشبّهت اللجنة مخاوفها بأنها لا تتعلق بما إذا كان ينبغي إجراء الانتخابات أم لا، بل بما إذا كان بإمكان مواطني جنوب السودان ممارسة هذا الحق بحرية وأمان ودون خوف، وبطريقة تعزز التحول الديمقراطي.











































