المؤتمر الوطني: أي حوار خاضع لهيمنة جهة محددة مصيره الفشل

الخرطوم- النصر نيوز
انتقدت قياديون في حزب المؤتمر الوطني، إعلان البرهان أن حزبهم وتحالف السودان التأسيسي “تأسيس” الذي يتزعمه قائد مليشيا الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” لن يكونا طرفا في العملية السياسية.
وكان البرهان قد عقد لقاء -الثلاثاء الماضي- مع شخصيات فنية ورياضية، قال فيه إن المرحلة المقبلة ستشهد إكمال هياكل الدولة بإنشاء المجلس التشريعي (البرلمان)، وإنه لن يكون منتخبا، بل سيُختار ممثلون له من كل قطاعات المجتمع.
وأضاف خلال اللقاء -الذي لم تحضره وسائل الإعلام- أن الدولة سترتب مؤتمر حوار سوداني-سوداني، ولكن لن يكون من بين المشاركين “المتمردون” أو حزب المؤتمر الوطني.
وأوضح البرهان أن من يرغبون في العودة إلى البلاد من السياسيين فالباب مفتوح أمامهم ما دام ليس هناك ضرر على الوطن، وتابع “سنخبر النيابة بمعالجة البلاغات الجنائية وأي تهم ضدهم طالما لم يرفعوا السلاح في وجه الدولة”.
لكن وزير الحكم الاتحادي السابق والقيادي في حزب المؤتمر الوطني حامد ممتاز انتقد تصريحات البرهان بشأن استبعاد المؤتمر الوطني وقوات الدعم السريع معا من العملية السياسية، واصفا المساواة بين الطرفين بأنها “خطأ كارثي وتصريح غير واعٍ بالواقع السياسي المعقد”.
وقال ممتاز في تصريح إنه لا يستقيم وضع ما وصفها بـ”مليشيا متمردة اختطفت الدولة وشنت حربا ضد المواطنين” في كفة واحدة مع التيار الإسلامي الوطني العريض الذي “دفع بقواعده وكوادره للقتال إلى جانب القوات المسلحة من أجل استرداد الدولة”.
ورأى أن محاولات مغازلة جهات خارجية أو استرضاء بعض القوى السياسية لن تحقق نتائج، لافتا إلى أن المجموعات التي يحاول البرهان مغازلتها بالرسائل تصفه هو نفسه بأنه ينتمي إلى المؤتمر الوطني.
وحذر ممتاز من تكرار تجربة حظر حزب البعث في العراق وما ترتب عليها من نتائج وصفها بالكارثية، مؤكدا أن أي حوار سياسي مجتزأ أو خاضع لهيمنة جهة محددة سيظل معزولا، وسيكون مصيره الفشل، ولن يقود إلى تحقيق الاستقرار المنشود، – طبقا للجزيرة نت.















































