ارتفاع أعداد المحتجزين في سجن “دقريس” نحو 30 ألف

متابعات- النصر نيوز
يواجه آلاف المحتجزين لدى مليشيا التمرد في سجن دقريس في دارفور، مصيراً مجهولاً وفظاعاته تطاردها شهادات الناجين والمراكز الحقوقية والمذكرات الدولية.
وبحسب تقارير أممية وحقوقية، وصل أعداد المحتجزين أكثر من 100 ألف في بعض الأوقات وفق تقديرات بعض المنظمات، وهم محتجزون في ظروف غير إنسانية وقاسية، حيث يحشر كل خمسة أشخاص في زنزانة مساحتها (2×1) متر مخصصة بالأصل لشخص واحد.
فيما افاد احد الناجين، أن من يحتج على سوء الأوضاع أو يطالب بحقوقه، سابقين، يتعرض لعقوبات فورية قاسية.
واكتسب السجن سمعته السيئة التي تثير الفزع والرعب في النفوس، كأحد أسوأ معتقلات مليشيا الدعم السريع في إقليم دارفور لدرجة تشبيهه من جانب بعض المعتقلين السابقين بسجن “أبو غريب” في العراق، من حيث الاكتظاظ وما يرتكب بداخله من فظاعات
وحملت مليشيا الدعم السريع السجن بأكثر من ثلاثة أضعاف طاقته الاستيعابية عند الإنشاء والمحددة بـ7 آلاف نزيل، إذ يوجد به الآن حوالى 20 إلى 30 ألفاً من المحتجزين.
وتصف تقارير حقوقية حديثة، السجن بأنه أكبر مراكز الاحتجاز التابعة للمليشيا وسط اتهامات جدية وخطرة بالتعذيب الممنهج وسوء المعاملة والحرمان من الغذاء والرعاية الصحية.
التكدس الشديد في السجن بما يفوق قدرته الاستيعابية تسبب، بحسب مصادر طبية، في انتشار الأمراض الجلدية، بجانب حالات الهزال الشديد وسط المعتقلين الذين بدا بعضهم كهياكل عظمية، مع إصابات متكررة بالتسمم الغذائي نتيجة فساد ما يقدم من وجبات ملوثة وغير صحية.
ويكشف مفرج عنهم، عن مئات المحتجزين المنسيين داخل دهاليز وأقبية السجن في ظل ظروف يائسة ومهينة وجوع وأمراض تفتك بهم أسبوعياً وأحياناً يومياً، ولا يزالون يواجهون مصيراً مجهولاً.












































