مجلس السلم الإفريقي يدين فظائع المليشيا بالفاشر ويدعو لاجتماع عاجل

أديس أبابا – النصر نيوز
أدان مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي بشدة الفظائع التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع في الفاشر، وجدد رفضه لأي حكومة موازية في دارفور.
وعقد المجلس جلسة طارئة لمناقشة آخر التطورات في السودان. وأفاد في بيان أعقب الإجتماع أن المجلس “يدين بأشد العبارات الأعمال الإجرامية ضد المدنيين السودانيين والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي التي ترتكبها قوات الدعم السريع “. داعياً قائد الدعم السريع إلى احترام القانون الإنساني الدولي.
وأضاف المجلس أنه “يدين بشدة أي تدخل خارجي في السودان يؤجج الصراع السوداني في انتهاك صارخ لجميع بيانات مجلس السلم والأمن ذات الصلة وقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وخاصة القرار 2750 (2024)، ويحذر من محاسبة من يدعمون الأطراف لتأجيج الصراع في البلاد”.
وأكد البيان ان المجلس “يرفض بشدة، مجددًا، قيام ما يُسمى بالحكومة الموازية من قِبل الدعم السريع، ويدعو المجتمع الدولي إلى عدم الاعتراف بها”.
وطلب المجلس رئيس المفوضية عقد اجتماع عاجل للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية ومجموعة الرباعية بشأن الوضع في السودان، لضمان تنسيق الجهود، ووضع آلية تنسيق.
وذكر البيان أن المجلس طالب بوقف فوري وغير مشروط للأعمال العدائية وفتح ممرات إنسانية للسماح بوصول المساعدات المنقذة للحياة إلى السكان المتضررين في الفاشر، وحذر من أن مرتكبي هذه الأعمال الشنيعة سيُحاسبون.
وجدد المجلس الأفريقي دعوته للجنة الفرعية للعقوبات التابعة لمجلس السلم والأمن، بالتعاون مع لجنة أجهزة الاستخبارات والأمن في أفريقيا (CISSA) وآلية الاتحاد الأفريقي للتعاون الشرطي (AFRIPOL)، لتحديد جميع الجهات الخارجية التي تدعم الفصائل المتحاربة عسكريًا وماليًا وسياسيًا، والتوصية بالتدابير التي يتعين على مجلس السلم والأمن اتخاذها في غضون ثلاثة أسابيع.
وأشار البيان إلى أن المجلس أكد أنه لا يوجد حل عسكري لأزمة السودان، وحث جميع الجهات الفاعلة على الانخراط في حوار والالتزام بعملية سياسية سلمية وشاملة.
وأعرب عن دعم الاتحاد الأفريقي الكامل للجهود الرامية إلى استئناف حوار حقيقي وشامل بين الأطراف السودانية من أجل التوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية.













































