
في مشهد وطني مهيب امتزجت فيه الانضباطية العسكرية بالحضور الجماهيري، شهدت مدينة ود مدني صباح اليوم طابور السير العسكري الكبير الذي نظمته قيادة الفرقة الأولى مشاة بولاية الجزيرة، ضمن احتفالات القوات المسلحة بعيدها الـ72، في لوحة عكست قوة المؤسسة العسكرية وتلاحمها مع المجتمع، حيث جاء الطابور بقيادة قائد الفرقة الأولى مشاة واللجنة الأمنية وقيادة القوات المساندة للجيش.

وجاب طابور السير عدداً من الشوارع الرئيسية بمدينة ود مدني، بمشاركة واسعة من وحدات الفرقة الأولى مشاة والقوات النظامية والمساندة، شملت القوات المشتركة ودرع السودان والشرطة والأمن والقوات الخاصة والدفاع المدني والمقاومة الشعبية، إلى جانب الفرق الموسيقية والمركبات الخدمية، في مشهد جسد تنوع المنظومة الأمنية ووحدة صفها.
وشهد مسار الطابور تفاعلاً كبيراً من المواطنين والمارة وأصحاب المحال التجارية، حيث اصطف المواطنون على جانبي الطرق لتحية القوات المشاركة، في أجواء احتفالية عكست عمق الارتباط بين القوات المسلحة والمجتمع، ورسخت معاني الانتماء والوفاء الوطني.

واختتم الطابور مساره وسط أجواء احتفالية مهيبة، حيث تواصلت الفعاليات في نقاط التجمع الرئيسية، في مشهد أكد أن ود مدني تعيش لحظة وطنية جامعة، تتجلى فيها معاني التضحية والانتماء.
وتتواصل فعاليات الاحتفال بالعيد الـ72 للقوات المسلحة في ولاية الجزيرة، ضمن برامج متنوعة تعكس روح المناسبة الوطنية، وتؤكد استمرار التلاحم بين القوات المسلحة والمواطنين في مختلف محطات الوطن.












































