أخبار السودان

“المشتركة” توسّع دائرة سيطرتها بدارفور

 

متابعات- النصر نيوز

أكدت مصادر محلية، أن الجيش والقوة المشتركة سيطرا على ثلاث بلدات بين غربي وشمالي دارفور، وهي: “بير سليبة” و”أم سروج” و”صليعة”، خلال اليومين الماضيين.

وأشارت المصادر المحلية التي تحدثت طبقا لـ”الترا سودان” عن التطورات الأخيرة، إلى أن القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش أصبحت تتحرك في مسارات طويلة بين غربي وشمالي دارفور، ووسعت من دائرة سيطرتها الميدانية.

وذكرت المصادر أن السيطرة على هذه البلدات جاءت عقب معارك ضد قوات الدعم السريع، مشيرة إلى توسع حشود القوة المشتركة خلال هذه الفترة.

من جانبه، قال الباحث في شؤون إقليم دارفور ضرار آدم ضرار لـ”الترا سودان”: “إن تراجع القوة المشتركة من كلبس كان لأغراض تكتيكية، بالانتقال للسيطرة على (بير سليبة) و(صليعة) و(أم سروج) في وقت واحد”.

وأضاف ضرار: “الملاحظ توسع رقعة السيطرة الميدانية للقوة المشتركة في غربي وشمالي دارفور، وحرية الحركة في مسارات تمتد من الولايتين إلى الحدود التشادية حتى محلية سربا”.

وأشار ضرار إلى أن هناك عوامل ساعدت القوة المشتركة في التوسع الميداني، وهي استقطاب مقاتلين جدد من المنطقة للدفاع عن إقليم دارفور واستعادته من قوات الدعم السريع.

وتابع قائلًا: “من التطورات أيضًا امتلاك القوة المشتركة زمام المبادرة بالهجوم على مليشيا الدعم السريع، وهذه مؤشرات على أن الخناق بدأ يضيق على مدينة الجنينة الخاضعة لسيطرة قوات دقلو”.

وكانت القوة المشتركة قد انسحبت من مدينة كلبس التي تضم ثلاث وحدات إدارية نهاية الأسبوع الماضي، بعدما سيطرت عليها منتصف يونيو 2026، في عمليات نقلت المعارك مرة أخرى إلى إقليم دارفور.

واضطرت مليشيا الدعم السريع إلى نقل حشود من غرب كردفان إلى ولايتي شمال وغرب دارفور لوقف تقدم القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش السوداني، فيما يشير مراقبون إلى أن الإقليم بات قريبًا من التحول بالكامل إلى ساحة قتال رئيسية

 

النصر نيوز

المدير العام ورئيس التحرير:     ام النصر محمد حسب الرسول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى