الجيش يقترب من الجنينة وسط انسحاب “المليشيا” من غرب كردفان

متابعات- النصر نيوز
أفادت مصادر ميدانية، أن مدينة الجنينة باتت على أعتاب مواجهة عسكرية حاسمة، عقب تضييق الجيش والقوات المشتركة الخناق عليها، بالتزامن مع موجة نزوح واسعة في اتجاه معبر أدري على الحدود السودانية التشادية، الذي يشهد ازدحاماً شديداً وتضاعفت كلفة نقل الراكب الواحد من الجنينة إلى المعبر، لتصل إلى 70 ألف جنيه سوداني وسط موجة نزوح واسعة.
وأوضحت المصادر، أن مسيرات الجيش شنت سلسلة هجمات بشمال كردفان دمرت خلالها نقاطاً لتمركز قوات “الدعم السريع”، كما دمرت 13 عربية مقاتلة بمنطقة الوعجاجة بالقرب من محلية أم بادر، فضلاً عن قصف وتشتيت تجمعات كبيرة لها حول منطقة أم صميمة الاستراتيجية 60 كيلومتراً غرب مدينة الأبيض، التي تعد نقطة عبور حيوية بين ولايتي شمال كردفان وغربها.
وبحسب اندبندنت عربي، يخوض الجيش والقوات المشتركة والمساندة لليوم الثالث على التوالي معارك ضارية واشتباكات ومواجهات شرسة مع مليشيا الدعم السريع في جبهات القتال المحيطة بمدينة الجنينة، عاصمة غرب دارفور، تمهيداً للتقدم نحو عمق المدينة عقب سيطرتها على عدد من المواقع الاستراتيجية في محيط جبل مون، 74 كيلومتراً شمال المدينة.
وأعلن المتحدث باسم القوات المشتركة متوكل علي أن القوات أحرزت مزيداً من التقدم نحو مدينة الجنينة بسيطرتها على منطقة (بئر كليكل) شرق جبل مون، وتقوم بعمليات تمشيط واسعة في ضواحي الجبل.
وكانت قوات الجيش والقوات المشتركة سيطرت قبل ايام على منطقة جبل مون بجانب بلدة (سربا)، شمال شرقي الجنينة.
وقالت أن مدينة الجنينة باتت على أعتاب مواجهة عسكرية حاسمة، عقب تضييق الجيش والقوات المشتركة الخناق عليها، بالتزامن مع موجة نزوح واسعة في اتجاه معبر أدري على الحدود السودانية التشادية، الذي يشهد ازدحاماً شديداً وتضاعفت كلفة نقل الراكب الواحد من الجنينة إلى المعبر، لتصل إلى 70 ألف جنيه سوداني وسط موجة نزوح واسعة.
يأتي هذا التقدم العسكري للجيش بعد سيطرته أخيراً على مدينة كلبس ومنطقة أبو قمرة بولاية شمال دارفور، مما عدته مصادر عسكرية تحولاً ميدانياً كبيراً في مجرى الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.
كما أكدت لجان مقاومة الفاشر أن الجيش والقوات المشتركة والمساندة تقترب بشدة من المدينة، وسط غارات عنيفة ومتواصلة لمقاتلات الجيش الحربية استهدفت مقار ومواقع وتحصينات المليشيا العسكرية داخل المدينة للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في أبريل.
في موازة ذلك، افادت مصادر ميدانية وعسكرية، أن الجيش يخوض معارك فاصلة لانتزاع مدينة الكرمك باقليم النيل الازرق من قبضة مليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية “شمال”
وقالت المصادر أن الجيش والقوات المساندة على وشك تحرير مدينة الكرمك. ورجحت السيطرة على المدينة في غضون أيام قليلة قادمة، – وفق قولها.
وأشارت ذات المصادر إلى أن القوات المسلَّحة حقَّقَت تَقدُّماً ميدانياً كبيراً في المنطقة، وأصبحت قريبة من إستعادة المدينة، في ظل إستمرار العمليات العسكرية والتوترات على الأرض.














































