أوضاع كارثية لمئات الأسر العالقة في ليبيا

متابعات- النصر نيوز
في المنحى ذاته، أوضح الناشط في العمل الإنساني الموجود حالياً في ليبيا فضل عدم ذكر اسمه لدواعٍ أمنية أن “طالبي اللجوء في غرب ليبيا بخاصة
أفاد ناشط في العمل الإنساني، أن السلطات الليبية رفض طلبات اجلاء للسودانيين العالقين في غرب ليبيا بواسطة جمعة الهلال الأحمر.
واشار طبقا لاندبندنت عربي، إلى إن السلطات في ليبيا باتت تشترط حيازة جوازات سارية، وأن هذا الشرط يعتبر تعجيزياً، فضلاً عن أن القرار سارٍ حتى اليوم.
في حين قال إن تلك السلطات سمحت بدخول السودانيين بسبب اندلاع الحرب في بلادهم، وعلى علم بأن معظم الذين لجأوا إليها لا يملكون جوازات، وكان دخولهم عبر طرق الهجرة غير شرعية.
وذكر أن السودانيين غرب ليبيا وصلوا إلى قناعة أكيدة بضرورة مغادرتها إلى بلادهم، وهم الآن يتوافدون إلى بوابة سرت باعتبارها منفذاً للمرور في ظل استغلالهم من سائقي المركبات بقولهم إن الطريق مفتوح، وحين وصولهم يصطدمون بواقع أكثر قسوة بتركهم في منطقة تنعدم فيها الحياة الطبيعية.
وتابع محذرا: “حيث يفترشون العراء على جانب الطريق، ومن المحتمل في ظل هذا الواقع أن تصبح بوابة سرت مقبرة للسودانيين العالقين”.
وواصل: “المسار المعروف عبر مدينة الكفرة شرقاً كان يسمح بعبور السودانيين من خلاله بعد استكمال الإجراءات الرسمية، لكن بات جلياً ثمة خلافات في الشأن الداخلي للبلاد بين الحكومتين، ما أدى إلى إغلاق المعابر بشكل نهائي ومنع السودانيين من المرور”.
ولفت إلى أن “الحركة مستمرة نحو شرق ليبيا، لكنها تتوقف عند بوابة سرت وأصبح هناك مئات الأسر عالقة لأكثر من 10 أيام في أوضاع إنسانية بالغة التعقيد، فمواقع التواصل الاجتماعي تضج بمقاطع مصورة يجرى تداولها على نطاق واسع لعشرات الرجال والنساء والأطفال ومناشداتهم المستمرة للحصول على الماء والطعام وإجلائهم، لكن لا حياة لمن تنادي”.
وأشار إلى أنه “من المؤسف أن طلبات الإجلاء بواسطة الهلال الأحمر قوبلت بالرفض، على رغم نداءات الاستغاثة المتكررة في إنقاذهم











































