إعادة تموضع وإجراءات أمنية للمليشيا عقب انشقاق قادة ميدانيين

الخرطوم – النصر نيوز
كشفت مصادر عسكرية مطلعة، عن إعادة مليشيا الدعم السريع انتشارها في محاور القتال، واتخاذها إجراءات أمنية مشددة، عقب انضمام عدد من قادتها الميدانيين إلى الجيش السوداني.
ويأتي هذا التموضع في أعقاب انشقاق كل من النور القبة وعلي رزق الله السافنا، والتحاقهما بصفوف الجيش خلال الفترة الماضية.
وقالت ثلاثة مصادر عسكرية داخل المليشيا طبقا لـ”دارفور24″ إن القوات سحبت تسع مجموعات قتالية من الخطوط الأمامية في إقليم كردفان بقرار من القيادة، وعوضت عنها بدفع تعزيزات من جنود قادمين من مدينتي نيالا والفاشر.
وتتحدث أنباء متضاربة عن قيام مليشيا الدعم السريع بدفع اللواء جدو أبنشوك إلى محاور القتال في كردفان.
وأشارت إلى أن عناصر كثيرة من تلك المجموعات طلبت إذناً بالتوجه إلى ذويهم في مناطق فوربرنقا وأم دخن والجنينة.
وأفاد سكان محليون بأن المليشيا في محليتي مليط والمالحة بشمال دارفور نفذت إجراءات أمنية مشددة في أعقاب انضمام القائد الميداني النور القبة إلى صفوف الجيش.
وأوضحوا أن هذه الإجراءات تمثلت في فرض حظر على حركة التنقل والسفر للمواطنين، ولا سيما فئة الشباب.
وأشار السكان إلى أن القوات منعت حتى خروج السيارات القتالية التابعة لعناصرها إلى الصحراء إلا بعد الحصول على تصريح من جهاز الاستخبارات.












































