ترامب: على إيران التفاوض وإلا ستواجه مشكلات غير مسبوقة

متابعات- النصر نيوز
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، عن ثقته التامة بأن إيران “ستتفاوض” في نهاية المطاف، مُشددًا على أن الإدارة الأمريكية لم يكن أمامها “خيار آخر” سوى اللجوء إلى العمل العسكري لحماية مصالحها.
وحذر ترامب الإيرانيين في مقابلة هاتفية مع برنامج “ذا جون فريدريكس شو” الإذاعي: “سيتفاوضون، وإذا لم يفعلوا، فسوف يواجهون مشكلات لم يسبق لهم رؤيتها من قبل”.
وأضاف الرئيس الأمريكي أنه يأمل في أن تبرم طهران “اتفاقًا عادلًا” يتيح لها “إعادة بناء البلاد من جديد”، شرط أن يضمن هذا الاتفاق بشكل قطعي عدم حيازتها لسلاح نووي.
ودافع ترامب بقوة عن قراراته العسكرية، معتبرًا أنها كانت ضرورة حتمية، حيث قال: “يجب أن أقول إنه لم يكن لدينا خيار آخر في إيران؛ فالأمر لم يكن وكأننا نملك حرية الاختيار، بل كان لزامًا علينا أن نفعل ذلك”.
وأكد الرئيس الأمريكي أن الإدارة الأمريكية أحرزت تقدمًا كبيرًا في هذا الملف، بقوله: “أنجزنا عملًا رائعًا، وسنتمكن من حسم هذا الملف قريبًا، وسيكون الجميع سعداء بالنتائج”.
وفي وقت سابق، وصف ترامب الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران بأنه سيكون “إنجازًا يفخر به العالم أجمع”، متهمًا خصومه في الحزب الديمقراطي بأنهم ضعفاء وخونة يبذلون قصارى جهدهم للتقليل من إنجازات إدارته.
وكتب ترامب على منصة “تروث سوشيال”: “إن الصفقة التي نبرمها حاليًا مع إيران ستكون أفضل بكثير من (خطة العمل الشاملة المشتركة) المعروفة عادةً باسم الاتفاق النووي الإيراني، التي صاغها باراك أوباما وجو بايدن الناعس.. تلك الصفقة التي تُعد واحدة من أسوأ الصفقات التي أُبرمت على الإطلاق فيما يتعلق بأمن بلادنا”.
ومن المقرر أن ينتهي اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرمته الولايات المتحدة مع إيران لمدة أسبوعين، مساء الأربعاء، وسط مخاوف من تجدد الحرب على إيران، والتي اندلعت في 28 فبراير بضربات أمريكية إسرائيلية غير مسبوقة.
وأدى التوتر العسكري في الشرق الأوسط إلى إغلاق مضيق هرمز، الذي تمر عبره 20% من إمدادات الطاقة العالمية، وبعد دخول الهدنة حيّز التنفيذ يوم 8 أبريل، أعلن الرئيس الأمريكي فرض حصار على الموانئ الإيرانية. ومنذ ذلك الوقت تغيّرت حركة الشحن عبر المضيق، فتارة كانت تبحر السفن ثم تتوقف مجددًا.
وفي وقت سابق هذا الشهر، دخلت واشنطن وطهران في مفاوضات استضافتها العاصمة الباكستانية إسلام آباد، لكنها لم تفضِ إلى اتفاق.
وقال ترامب، الاثنين، إن نائبه جي دي فانس والوفد المشارك في المحادثات مع إيران في طريقهم إلى باكستان، وأضاف في تصريحات لصحيفة “نيويورك بوست”، وسط غموض بشأن المفاوضات، إن “من المفترض أن تُعقد المحادثات.. لذا، أفترض في هذه المرحلة أن لا أحد يمزح”.












































