اقتصادية

تنفيذ أول معاملة صادر إلكترونياً عبر منصة «بلدنا»

 

الخرطوم- النصر نيوز

تم تنفيذ أول معاملة عقد صادر للتجارة الخارجية إلكترونيًا بالكامل عبر منصة تبادل البيانات والمعاملات الحكومية «بلدنا». كما تم ربط المعاملة مباشرة مع أنظمة بنك السودان المركزي ووزارة التجارة والصناعة.

وتأتي  الخطوة ضمن عملية تبادل البيانات بين جميع المؤسسات، بما في ذلك وزارة التجارة والجمارك والمواصفات والمقاييس والموانئ والمعابر الحدودية والضرائب وديوان الزكاة، إضافة إلى شهادات عدم الممانعة البيطرية والصحية، لتكون بمثابة نافذة موحدة للتجارة الخارجية.

وشملت العملية إرسال واستلام المعاملة إلكترونيًا بين الجهات المعنية دون أي إجراءات ورقية، حيث أكد الفريق التقني في بنك السودان استلام عقد صادر مكتمل عبر النظام الإلكتروني المعتمد من وزارة الصناعة والتجارة.

وجرى تنفيذ المعاملة بحضور المهندس علي حمد ممثلاً عن وزير التحول الرقمي والاتصالات، وبمشاركة ممثلي بنك السودان المركزي ووزارة الصناعة والتجارة.

ويُسهم هذا الربط الإلكتروني في تسهيل إجراءات التجارة الخارجية للشركات وأصحاب الأعمال، ودعم تفعيل خدمات الصادر والوارد إلكترونيًا عبر منصة «بلدنا»، ضمن جهود تعزيز التكامل بين الأنظمة الحكومية وتحسين كفاءة الخدمات.

وشهد العام 2024، تحسن في سجل صادرات السودان حيث بلغت حوالي (3.1) مليار دولار، مع هيمنة الذهب كأهم سلعة (إنتاج 64 طنًا وتصدير رسمي لـ 31 طنًا) بقيمة إجمالية لصادرات الذهب بلغت حوالي 1.55 مليار دولار حتى نوفمبر، بالإضافة إلى منتجات أخرى مثل الثروة الحيوانية والمنتجات الزراعية.

ووصف الاقتصادي مجاهد علي في صفحته  بـ(فيس بوك) العمل بالمجهود المقدر جدا وقال: حلم النافذة الموحدة تطاول أمده كثيرا.

وأضاف: تأثير الأمر سيكون كبيراً وإيجابياً علي الاقتصاد بشرط رهن التنفيذ بالكفاءة اللازمة وإغلاق أبواب الاستثناءات.

وتوقع مجاهد أن تؤدي الخطوة لضبط حصائل الصادر مع الالتزام بمعايير الجودة والتنافسية للمنتجات السودانية وفق ضوابط صارمة

يأتي هذا في ظل الظروف الأمنية والاقتصادية الصعبة التي يمر بها السودان، بسبب الحرب المندلعة بين الجيش والدعم السريع  منذ 2023.

وأدت الحرب إلى تعطّل العديد من العمليات اللوجستية والموانئ والمعابر الحدودية، مما أعاق حركة التجارة الخارجية وأسهم في تباطؤ النمو الاقتصادي، – طبقا لموقع المحقق.

 

النصر نيوز

المدير العام ورئيس التحرير:     ام النصر محمد حسب الرسول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى