والي الجزيرة يشيد بتدخلات الفاو في دعم القطاعين الزراعي والحيواني

أشاد والي ولاية الجزيرة الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير بالتدخلات الكبيرة التي تقدمها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في تحسين الموارد الزراعية والحيوانية ودعم المزارعين بما يسهم في رفع مستوى الإنتاج والإنتاجية بالولاية.
جاء ذلك لدى لقائه، اليوم بقصر الضيافة بود مدني، مندوب منظمة الفاو بالسودان مستر يانق أهونجي، بحضور الدكتورة عرفة محمود وزيرة الإنتاج والموارد الطبيعية.
وأكد الوالي أن القطاعين الزراعي والحيواني يواجهان تحديات ضخمة نتيجة الدمار الممنهج للبنية التحتية الذي أحدثته المليشيا الإرهابية المتمردة، موضحًا الجهود التي بذلتها الدولة والولاية وإدارات المشاريع الزراعية في عمليات إعادة التأهيل وتحقيق قدر كبير من الاستقرار للعملية الزراعية.
وبيّن الوالي أن ولاية الجزيرة تضم مشروع الجزيرة و60% من مؤسسة الرهد الزراعية، إضافة إلى القطاع المطري على مساحة 1771 فدانًا، والقطاع البستاني الممتد على الشريط النيلي من حدود ولاية الخرطوم شمالًا حتى حدود ولاية سنار جنوبًا. كما أشار لوجود مراكز متخصصة في تحسين سلالات الثروة الحيوانية من أبقار وإبل وضأن في المناقل والهدى وتمبول.
ولفت الوالي إلى دعم الولاية لهيئة البحوث الزراعية عبر توفير غرفة تبريد للحفاظ على ما تبقى من السلالات النباتية النادرة، معلنًا استعداد حكومته لتقديم كافة التسهيلات لإنجاح برامج المنظمة بالولاية.
من جانبه، أوضح مندوب الفاو بالسودان يانق أهونجي أن الزيارة جاءت للمشاركة في احتفالات الحصاد بمشروع الجزيرة والوقوف ميدانيًا على سير العمل في المشروع الممول من الصندوق القطري والمنفذ بميجر الحويوة بمحلية جنوب الجزيرة، بجانب تقييم حجم الضرر الذي لحق ببنك السلالات الوراثية بهيئة البحوث الزراعية.
وكشف أهونجي أن المنظمة تمكنت من توفير 1120 طنًا من تقاوي الذرة للقطاعين المطري والمروي، والتي تكفي لإنتاج ذرة تغطي احتياجات أكثر من مليون مواطن بالولاية. كما أشار إلى أن الفاو بصدد توزيع 5 آلاف رأس من الماعز ضمن الدعم القطري المقدم للمزارعين بميجر الحويوة، مؤكداً سعي المنظمة لاستقطاب المزيد من الدعم للموسم الزراعي الجديد.
من جانبها، أكدت الدكتورة عرفة محمود وزيرة الإنتاج والموارد الاقتصادية أهمية الدور المتعاظم الذي تقوم به الفاو في دعم المزارعين عبر تمليك وسائل الإنتاج والمدخلات الزراعية ونشر الأساليب الحديثة، لاسيما من خلال مدارس المزارعين التي تسهم في رفع الإنتاج وتطوير الممارسات الزراعية.















































