
شهدت مدينة القضارف تطوراً ملحوظاً في حملات تنظيم وتنظيف الأسواق، خاصة في السوق الكبير الذي يُعد القلب النابض للحركة الاقتصادية والاجتماعية بالولاية.
وأكد الباقر بابكر أحمد نوح، المدير الإداري لسوق القضارف الكبير، أن السوق يلعب دوراً محورياً في تعزيز النشاط التجاري وتسهيل التبادل الاقتصادي بين مختلف محليات الولاية، مشيراً إلى أنه يستقبل يومياً أعداداً كبيرة من الزوار والتجار والمواطنين، خاصة بعد موجات النزوح التي شهدتها المنطقة بسبب تداعيات الحرب.
وأوضح الباقر أن السوق العمومي يمثل وحدة إدارية رئيسية ببلدية القضارف، ويُعد من أهم مراكز الحركة التجارية والاجتماعية والمعرفية بالولاية، لافتاً إلى أن السوق يعتمد بشكل كبير على إيراداته الذاتية التي تتجاوز 6000 مليار جنيه سنوياً.
وكشف عن خطة شاملة لتنظيم السوق تشمل فتح الممرات والشوارع الرئيسية، ومنع الباعة الجائلين من افتراش الطرق، بما يسهم في تسهيل الحركة وضمان بيئة تجارية منظمة، مؤكداً أن تطبيق القانون يتم بصورة عادلة ومنظمة مع مراعاة الجوانب الإنسانية.
وأضاف أن إدارة السوق تعمل بتنسيق تام مع سلطات البلدية ووزارة التجارة لمعالجة التحديات وتحسين بيئة السوق، مع انتشار فرق النظافة على مدار اليوم للحفاظ على المظهر الحضاري.
وأشار إلى أن هناك بعض التحديات المرتبطة بتطبيق اللوائح على الباعة المتجولين، إلا أن الإدارة تعمل بثقة وجدية على تجاوزها من خلال الحوار والتطبيق العادل للقانون، تحقيقاً للتوازن بين المصلحة العامة وحقوق الأفراد.














































