“الجامعة العربية” تدين قصف مطار الخرطوم وتصفه بـ”تصعيد خطير”

الخرطوم- النصر نيوز
أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، الهجوم الذي استهدف ثلاثة مواقع استراتيجية في ولاية الخرطوم، من بينها مطار الخرطوم الدولي، باستخدام طائرات مسيرة انطلقت – بحسب البيان – من دولة مجاورة، معتبرًا أن الهجوم يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد السلم والأمن الإقليميين ويزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية والأمنية في السودان.
وأوضح أبو الغيط، في بيان نقله المتحدث الرسمي باسمه جمال رشدي، أن استهداف المرافق المدنية والبنية التحتية الحيوية، خصوصًا عندما يتم من خارج الحدود، يشكل تطورًا مقلقًا في مسار النزاع، وينذر بتوسيع نطاقه إقليميًا.
الأمين العام لجامعة الدول العربية: مثل هذه التصرفات، أيًا كان مصدرها، تهدف إلى توسيع نطاق النزاع، وتقويض المساعي العربية والإفريقية والدولية للتهدئة وخفض التصعيد
وأكد الأمين العام دعم جامعة الدول العربية الكامل للسودان، مشددًا على أهمية الحفاظ على سيادته ووحدة أراضيه وسلامة مؤسساته الوطنية وبنيته التحتية، في ظل التحديات الراهنة التي تمر بها البلاد.
وحذر من أن مثل هذه الهجمات، أيًا كان مصدرها، تقوض الجهود العربية والإفريقية والدولية الرامية إلى خفض التصعيد، وتهيئة الظروف لإطلاق حوار سوداني مدني شامل، يفضي إلى تحقيق الاستقرار ويلبي تطلعات الشعب السوداني في الأمن والسلام.
ودعا أبو الغيط جميع الأطراف إلى الامتناع عن اتخاذ أي خطوات من شأنها عرقلة المساعي الإقليمية والدولية للتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار، والعمل على إحياء مسار جدة التفاوضي، تمهيدًا لإطلاق عملية سياسية جامعة تنهي الأزمة.
وكانت الحكومة السودانية قد وجهت اتهامات إلى كل من الإمارات العربية المتحدة وإثيوبيا بالضلوع في هجمات بطائرات مسيرة استهدفت عدة مناطق داخل البلاد، مشيرة إلى أنها تمتلك ما وصفته بأدلة موثقة تدعم هذه الاتهامات، ومعتبرة أن تلك الهجمات تمثل انتهاكًا لسيادة السودان ومخالفة للقانون الدولي.
وأفاد المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية، العميد الركن عاصم عوض، بأن الجهات المختصة عرضت أمام الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي معطيات موثقة تشير إلى تورط الدولتين في تنفيذ أعمال عدائية ضد السودان.
كما أعلن وزير الخارجية والتعاون الدولي، محيي الدين سالم، استدعاء سفير السودان لدى إثيوبيا للتشاور، على خلفية ما وصفه بـ”العدوان الإماراتي الإثيوبي بالطائرات المسيرة” على مطار الخرطوم الدولي يوم الاثنين.
وقال الوزير إن الحكومة السودانية ستقدم أدلة وإثباتات جديدة في القضية المرفوعة ضد الإمارات أمام مجلس الأمن الدولي.
وأكد أن مطار الخرطوم منشأة مدنية، وأن “الاعتداء عليه محرم دوليًا”، مستهجنًا غياب أي إدانات دولية للهجوم.
وأضاف أن التحقيقات أظهرت “بشكل قاطع” أن الهجوم انطلق من الأراضي الإثيوبية، مشيرًا إلى أن إثيوبيا “كان من المفترض أن تكون دولة شقيقة”. وتابع أن “العودة الطوعية الأخيرة إلى الخرطوم أثارت غضب أعداء السودان، ما أدى إلى الهجوم”، موضحًا أن الرسالة الموجهة للإمارات وإثيوبيا هي أنهما “اختارتا الطريق الخاطئ وستندمان”، بحيب تعبيره












































