استئناف حركة الركاب بمعبر “أرقين” ورئيس الوزراء وجه بعدم إضافة رسوم

متابعات- النصر نيوز
وجه رئيس الوزراء د. كامل إدريس ، بعدم فرض أي رسوم وضرائب جديدة في المعابر، ودعا المواطنين إلى عدم الاستجابة لدفع أي رسوم إضافية.
وبحسب إعلام مجلس الوزراء وجه كامل إدريس الجهات الحكومية ممثلة في وزارة المالية والضرائب والجمارك والولايات وإدارة المعابر وضع التوجيه موضع التنفيذ.
ودعا المواطنين إلى عدم الاستجابة لدفع أي رسوم إضافية أو غير مقننة وقال إن تلك الرسوم أفقرت المواطن ولم تغنِ الدولة.
وجاءت توجيه رئيس الوزراء بعد إضراب أصحاب وسائقي الباصات في معبر أرقين الحدودي احتجاجًا على زيادات كبيرة في الرسوم والضرائب المفروضة، مما أدى إلى توقف حركة الباصات وتعطّل سفر الركاب.
وكانت السلطات في وادي حلفا قد فرضت عدة ضرائب ورسوم على كل مواطن عابر للمعبر، شملت القيمة المضافة ودمغة التذاكر وأرباح الأعمال ودمغة أخرى، حيث بلغت القيمة الإجمالية لهذه الضرائب والرسوم من حلفا إلى الخرطوم 34 ألف جنيه لكل مواطن، وإلى عطبرة 22 ألف جنيه، وإلى دنقلا 15.5 ألف جنيه.
من جهته، قال مدير إدارة المعابر والمنافذ البرية، الفريق ياسر محمد عثمان، إن الرسوم المفروضة على العائدين عبر معبر وادي حلفا صادرة عن ضرائب وادي حلفا وليست من إدارة المعبر.
وأوضح أنها تراوحت بين 34 ألف جنيه للراكب المتجه إلى الخرطوم و15 ألفاً للمسافر إلى دنقلا.
وأشار إلى الاتفاق على إيقاف تطبيقها مؤقتًا مراعاة لظروف العائدين، مؤكدًا على انسياب حركة البصات بصورة طبيعية، مع استقبال المعبر يوميًا بين 1200 و1800 عائد
إلى ذلك، أعلنت إدارة معبر أرقين الحدودي استئناف حركة البصات السفرية وعودة تدفق الركاب بصورة طبيعية، عقب قرار بفك الإضراب بشكل مؤقت لمدة 48 ساعة، مع تأجيل تطبيق زيادة الرسوم الجديدة إلى يوم الأحد المقبل، تزامنًا مع نهاية العطلة الرسمية، وذلك لتسهيل عبور المسافرين العالقين، وفقًا لمنصة حلفا اليوم المحلية.
وجاء قرار الاستئناف المؤقت في إطار صلاحيات إدارة المعبر، التي أوضحت أن تعليق الإضراب يهدف إلى معالجة التكدس وتخفيف معاناة المسافرين، بعد توقف الحركة خلال الفترة الماضية بسبب الاحتجاجات على زيادة الرسوم.
وبحسب ما ورد، فإن تأجيل تطبيق الزيادة في الرسوم أتى مراعاة للظروف الحالية، وإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من الركاب لإكمال إجراءات السفر دون أعباء إضافية خلال يومي العطلة.
ومن المتوقع أن تُستأنف الإجراءات المرتبطة بالرسوم الجديدة اعتبارًا من يوم الأحد، ما لم تطرأ مستجدات على الوضع.
ويُعد معبر أرقين أحد أهم المعابر البرية بين السودان ومصر، حيث يمتد على بعد أكثر من 900 كيلومتر شمال العاصمة الخرطوم، على الضفة الغربية لنهر النيل عند بحيرة النوبة. وظل المعبر يشهد حركة نشطة للمسافرين والبضائع، خاصة في ظل الأوضاع الاستثنائية التي تمر بها البلاد، والتي دفعت أعدادًا متزايدة من المواطنين إلى التنقل عبر المنافذ البرية.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل الاجتماعي تعرض عائدين سودانيين من مصر لحالة من التعطل في معبر أرقين الحدودي، حيث ظلوا عالقين لساعات طويلة بسبب إضراب سائقي الباصات السفرية. وجاء الإضراب احتجاجًا على زيادة مفاجئة في الضرائب، ما أدى إلى توقف حركة النقل وتعطيل وصول العائدين إلى وجهاتهم، وسط حالة من التذمر والمعاناة بين المسافرين.












































