غير مصنف

اسقاط مروحية ليبيبة قرب المثلث الحدودي

متابعات- النصر نيوز

قالت وسائل إعلام ليبية محلية، إن الجيش السوداني أسقط مروحية قرب منطقة المثلث الحدودي، بعد محاولتها إخلاء أحد عناصر ما يُعرف بـ”القيادة العامة” التي يقودها الجنرال خليفة حفتر.

وبحسب منصة “صفر” الليبية، نقلًا عن مستشار لجنة الأمن القومي بالمجلس الأعلى للدولة، عادل عبدالكافي، فإن الحادثة أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص، بينهم قائد الطائرة الذي يحمل الجنسية الروسية.

وأوضح عبدالكافي أن إسقاط المروحية “تم باستهداف مباشر من قبل الجيش بسبب حساسية المنطقة، التي تُعد معبرًا للمرتزقة”، مشيرًا إلى أن العملية تأتي في إطار منع وصول الإمدادات وتجفيف منابع مليشيا الدعم السريع.

وأضاف أن المثلث الحدودي بين ليبيا وتشاد والسودان يستخدم لتمرير الأسلحة والمرتزقة، الذين يتم تجنيدهم بدعم إماراتي ودفعهم إلى الأراضي الليبية.

وأشار إلى أن معسكر الرجمة حول الأراضي الليبية إلى منفذ لعبور الأسلحة وإمدادات الوقود إلى قوات الدعم السريع، بما يهدد أمن واستقرار دول الجوار، بينها السودان ودول الساحل والصحراء.

وبحسب ما نقلت وكالة الأناضول، قضى خمسة أشخاص، بينهم أجنبيان، 11 فبراير، إثر سقوط مروحية إسعاف داخل قاعدة السارة الجوية العسكرية في أقصى جنوب شرق ليبيا.

ونقلت مصادر محلية بمدينة الكفرة للوكالة، أن الحادث أسفر عن مقتل عسكريين يتبعان لقوات شرق ليبيا، وممرض، إلى جانب فردين من الطاقم الأجنبي، من دون الكشف عن جنسيتهما أو طبيعة مهامهما.

وبحسب تقارير صحفية ليبية، كانت المروحية في طريقها لإسعاف أحد الجنود بعد تعرضه لحادث مروري، قبل أن تتحطم داخل القاعدة الجوية.

ولم يصدر تعليق من الحكومة أو الجيش السوداني حتى لحظة نشر الخبر، في وقت سبق أن اتهمت فيه الخرطوم قوات حفتر بالقتال إلى جانب الدعم السريع في منطقة المثلث الحدودي.

وفي منشور عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك” بتاريخ 10 فبراير الجاري، تحدث عبدالكافي عن استهداف ما وصفها بـ”خطوط الإمداد الإماراتية لحميدتي”، و”صهاريج الوقود القادمة من بنغازي (معسكر الرجمة) إلى مليشيات الدعم السريع”.

وتشير عديد التقارير إلى وصول إمدادات لقوات الدعم السريع عبر الحدود مع ليبيا، بدعم إماراتي وبمساندة قوات حفتر التي تسيطر على مناطق شرق ليبيا المتاخمة للحدود السودانية.

 

النصر نيوز

المدير العام ورئيس التحرير:     ام النصر محمد حسب الرسول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى