بريطانيا: الدعم السريع يرفض فتح ممرات آمنة حول الفاشر

وكالات- النصر نيوز
أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر أنها وجهت المسؤولين في وزارتها لإعداد مشروع عقوبات جديد مرتبط بانتهاكات حقوق الإنسان في السودان.
في حين أكدت كوبر في خطاب أمام البرلمان التزام لندن بضمان أن يكون الشعب السوداني هو من يحدد مستقبل بلاده.
وقالت الوزيرة أن السودان يشهد “أسوأ أزمة إنسانية في القرن الحادي والعشرين”، مؤكدة أن المملكة المتحدة تضغط لوقف إطلاق نار دائم، وتحقيق دولي عاجل في الجرائم بمدينة الفاشر، مع دعوات لفتح ممرات آمنة للمساعدات الإنسانية بعد تقارير أممية عن فظائع واسعة النطاق.
وأشارت إلى الوضع في الفاشر عقب تقدم مليشيا الدعم السريع، قائلة إن المشاهد القادمة من المدينة “مُرعبة”، وتشمل “إعدامات جماعية وتجويعًا واستخدامًا مُمنهجاً للاغتصاب كسلاح حرب”.
وتابعت: “فظائع الفاشر مُرعبة لدرجة أنها تُرى من الفضاء”، إذ “تُظهر صور الأقمار الصناعية تغيرًا في لون الرمال، بما يتوافق مع برك الدم”. كما “تُظهر مجموعات متعددة من الأجسام أكوامًا من الجثث البشرية، وحرقًا واضحًا للجثث وعمليات التخلص منها في مقابر جماعية”.
وانتقدت عرقلة وصول المساعدات، موضحة أن مليشيا الدعم السريع ترفض فتح ممرات آمنة حول الفاشر، بينما فرضت القوات المسلحة السودانية قيودًا جديدة على عمليات الإغاثة، مطالبة الطرفين بالسماح الفوري بمرور العاملين الإنسانيين والإمدادات والمدنيين المحاصرين.
وكشفت الوزيرة أن بريطانيا تضغط لوقف إنساني لإطلاق النار لمدة ثلاثة أشهر لفتح الطرق أمام الإمدادات المنقذة للحياة، لكنها شددت على أن المساعدات وحدها لن تُنهي الصراع، مؤكدة الحاجة إلى وقف دائم للنار مدعوم بعملية سياسية جدية
وأكدت وزيرة الخارجية البريطانية أن بلادها ستواصل العمل مع شركائها الدوليين لتأمين وقف إطلاق النار وتحقيق السلام الدائم، مشددة على أن التعاون الدولي هو الطريق الوحيد لإنهاء المعاناة في السودان.













































