غارات جوية على نيالا توقع عشرات القتلى من «المليشيا»

متابعات- النصر نيوز
قُتل عشرات الأشخاص، بينهم عناصر من مليشيا الدعم السريع، جراء غارات جوية مكثفة بطائرات مسيّرة استهدفت، مواقع متفرقة في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور.
ومنذ نحو أسبوع كثف الجيش من طلعاته الجوية مستهدفاً عاصمة ولاية جنوب دارفور في تصعيد جوي غير مسبوق، وتقول مصادر عسكرية إن الجيش يهدف من خلال عملياته الجوية المكثفة في دارفور وكردفان إلى تجريد مليشيا الدعم السريع من إمكانياتها الدفاعية والهجومية تمهيداً للهجوم البري.
وأسفرت هذه العمليات الجوية عن تدمير مقر القيادة والسيطرة لمليشيا الدعم السريع ومقر السلطة المدنية، علاوة على استهداف منازل قادة القوات، بجانب منظومات دفاع جوي في محيط مطار نيالا الدولي.
وقال مصدر محلي طبقا لـ«سودان تربيون» إن «ما لا يقل عن 20 شخصاً سقطوا قتلى وأصيب العشرات جراء غارة جوية استهدفت موقعين في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور مساء أمس الاثنين».
وأشار إلى أن إحدى الغارات استهدفت سوق محطة تنقوج الليلي بمنطقة دوماية، وهو سوق يشهد ازدحاماً بالمواطنين، إلى جانب وجود مجندين تابعين لقوات الدعم السريع في المنطقة، ما أسفر عن وقوع خسائر بشرية كبيرة.
وتداول ناشطون موالون لقوات الدعم السريع على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات أظهرت جثامين أعداد كبيرة من عناصر هذه القوات سقطوا جراء استهداف طائرة مسيّرة موقع تجمعهم في بلدة «دوماية» بمدينة نيالا.
ونقل شهود عيان أن الغارات الكثيفة التي شنتها الطائرات المسيّرة استهدفت كذلك مقر قيادة الفرقة 16 مشاة ومواقع مجاورة، فضلاً عن منازل يعتقد أنها تعود لقيادات في قوات الدعم السريع بأحياء النهضة والرياض والمطار.
وأفادت بأن الهجوم طال كذلك مجمع موسية للسكن الطلابي التابع لجامعة نيالا.
وحوّلت مليشيا الدعم السريع عدداً من المؤسسات المدنية في نيالا، من بينها مقار سكن طلاب جامعة نيالا، وهو مشيّد بشكل جيد، إلى مركز لتجميع المقاتلين من المرتزقة الأجانب والسودانيين وتدريبهم على فنون القتال، بما في ذلك التدريب على تشغيل المسيّرات ومنظومات الدفاع الجوي، وفقاً لمصادر عسكرية












































