أخبار السودان

قرار بتدابير لازمة للتحضير لعملية تبادل المحتجزين مع «المليشيا»

 

الخرطوم-  النصر نيوز

شكل رئيس مجلس السيادة قائد الجيش الفريف اول ركن عبدالفتاح البرهان، لجنة للتحضير لتبادل المحتجزين مع مليشيا الدعم السريع بدأت نشاطها السبت بعقد أول اجتماع.

وأكد القرار الذي أصدره البرهان بالرقم (270) لسنة 2026، التزام حكومة السودان بحماية المدنيين في كافة مناطق السودان، استجابة لمبادرة الأمم المتحدة في هذا الخصوص.

وفي 25 يونيو الماضي نقلت وكالة السودان للأنباء عن وزير الخارجية والتعاون الدولي السوداني محي الدين سالم ترحيبه بمبادرة أطلقها بيكا هافستو مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للسودان، تدعو للتعاون مع مكتب المبعوث واللجنة الدولية للصليب الأحمر فيما يتعلق بتبادل أسرى الحرب بين الحكومة السودانية وقوات الدعم السريع.

وناقش الاجتماع وفقا لبيان صحفي التدابير اللازمة للتحضير لعملية تبادل المحتجزين عبر الحصر والتصنيف و إعداد السجلات اللازمة.

كما  تطرق إلى أهمية التواصل مع الجهات المعنية،  بالإضافة إلى وضع رؤية متكاملة لتقديم الدعم الطبي والنفسي للمحتجزين قبل وأثناء وبعد عملية التبادل.

ودعت اللجنة جميع المواطنين، من ذوي المحتجزين والمفقودين من المدنيين الذين لم يبلغوا من قبل، بالإسراع بالإبلاغ عن ذويهم المحتجزين لدى الدعم السريع في أقرب مركز للشرطة أو النيابة العامة، وذلك  خلال أسبوع.

ومنذ اندلاع الحرب في السودان في 15 أبريل 2023، تحتجز قوات الدعم السريع عشرات آلاف المدنيين اعتقلتهم  من ولايات: الخرطوم والجزيرة وسنار والنيل الأبيض ودارفور وكردفان.

وبعد استعادة الجيش السيطرة على ولاية الخرطوم وكامل وسط السودان في مايو 2025 نقلت مليشيل الدعم السريع آلاف المدنيين المحتجزين لديها إلى مناطق خاضعة لسيطرتها في  دارفور ويعيشون تحت وطأة أوضاع إنسانية صعبة.

وقال مستشار رئيس مجلس السيادة أمجد فريد في تغريدة على منصة “إكس” إن “حكومة السودان أنشأت بموجب قرار رئيس مجلس السيادة الانتقالي رقم 270 لسنة 2026، لجنة رسمية لتولي ملف المحتجزين الذين اختطفتهم وأخفتهم قسرًا مليشيا الدعم السريع، والعمل على إطلاق سراحهم والتفاوض بشأن تبادل المحتجزين برعاية مبعوث الأمم المتحدة

وأوضح أن اللجنة باشرت أعمالها أمس، ودعت أسر المدنيين المحتجزين أو المختطفين أو المفقودين في المناطق الخاضعة لسيطرة الدعم السريع إلى التقدم ببلاغات عن ذويهم المفقودين في المناطق التي تحتلها تلك القوات لدى أقرب قسم شرطة أو نيابة عامة.

ورأى فريد أن هذه الخطوة تمثل استجابة إنسانية بالغة الأهمية، تهدف إلى توثيق المفقودين، وصون حق كل أسرة في معرفة مصير أبنائها، وفتح الطريق أمام إنهاء سنوات طويلة من الألم والانتظار.

وفي يونيو الماضي أرسل مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة، الحارث إدريس، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيسة مجلس الأمن الدولي ليونور زلاباتا توريس تناولت الأوضاع في سجن “دقريس” بمدينة نيالا احد اكبر مقار الاحتجاز التابعة للدعم السريع في دارفور.

وقال إدريس، في الرسالة إن الدعم السريع تحتجز حالياً 19,800 معتقل وأسير في سجن دقريس، بينهم 5,434 مدنياً من مهن مختلفة و690 امرأة.

وأوضح أن بين المعتقلين 3,795 فرداً من القوات المسلحة، و4,270 من ضباط الشرطة، و544 عضواً في جهاز المخابرات العامة، إضافة إلى 73 من الكوادر الطبية و5 آلاف مدني جرى نقلهم من الفاشر بولاية شمال دارفور.

 

النصر نيوز

المدير العام ورئيس التحرير:     ام النصر محمد حسب الرسول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى