أخبار السودان

بعثة تقييم الأمم المتحدة تزور مواقع النزوح ومقار الوكالات بالفاشر

 

 

الفاشر – النصر نيوز

قالت قوات تحالف “تأسيس”، السبت، إن بعثة التقييم التابعة للأمم المتحدة التي زارت الفاشر بولاية شمال دارفور، طافت على مواقع النزوح والمرافق الحيوية ومقار الوكالات الأممية.

وأفادت منسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في السودان، دينيس براون، الجمعة، بوصول بعثة تقييم إلى الفاشر في أول مهمة يجريها موظفو الأمم المتحدة في المدينة بعد شهور من القتال العنيف والحصار والانتهاكات الواسعة ضد المدنيين والعاملين في المجال الإنساني.

وأعلنت “تأسيس”، في بيان حصلت عن نجاح الزيارة الميدانية التي قام بها وفد رفيع من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ودائرة الأمم المتحدة للسلامة والأمن إلى مدينة الفاشر.

وأشارت إلى أن الوفد وقف خلال جولته على أوضاع النازحين واحتياجاتهم الإنسانية، حيث اطّلع على مستوى الخدمات المقدمة لهم، كما استمع إلى إفادات مباشرة من النازحين داخل مراكز الإيواء.

وذكرت أن الوفد زار مواقع النزوح والمقار الأممية والمرافق الحيوية بمدينة الفاشر، بما في ذلك مركز زين العابدين للنازحين، ومركز الشيخ أحمد حنفي، والمستشفى السعودي، ومقر منظمة الصحة العالمية، ومقر منظمة الأمم المتحدة للطفولة، ومقر برنامج الغذاء العالمي، ومقر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، والسوق المركزي.

وأفاد البيان أن نجاح الزيارة تجسّد في مستوى التأمين المحكم للطواقم الأممية قبل الزيارة وأثناءها وحتى اكتمالها ووصول الوفد سالمًا إلى محلية طويلة.

وتُعد هذه أول بعثة تقييم دولية تصل إلى الفاشر منذ سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة في 26 أكتوبر الماضي.

بدوره، رحّب مستشار الرئيس الأميركي، مسعد بولس، بوصول بعثة التقييم التابعة للأمم المتحدة إلى الفاشر، بعد أشهر من المفاوضات عبر عملية يسّرتها الولايات المتحدة، وبفضل الجهود الكبيرة التي بذلها مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.

وقال بولس إنه يتطلّع إلى وصول قوافل المساعدات إلى الفاشر بانتظام بعد الحصار المروّع، داعيًا إلى إيصال المساعدات دون عوائق إلى جميع مناطق السودان، مع البناء على هذا التقدّم لتأمين هدنة إنسانية على مستوى البلاد.

وذكر أنه يواصل الدعوة إلى طرفي النزاع للقبول بهذه الهدنة وتنفيذها فورًا ومن دون شروط مسبقة.

 

النصر نيوز

المدير العام ورئيس التحرير:     ام النصر محمد حسب الرسول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى