
وجه رئيس الوزراء كامل إدريس نداءا للامين العام للأمم المتحدة مناشدا مجلس الأمن والجمعية العامة بفك الحصار على الفاشر وفتح الممرات الإنسانية لايصال المساعدات للسكان ومنع استخدام سلاح التجويع ضد المواطنين.
واشار رئيس الوزراء إلى أن مئات الآلاف من المدنيين محاصرون وأن
ألعائلات تتضور جوعاً، والأطفال يموتون أمام بسبب نقص الموارد العالمية، بل بسبب عرقلة متعمدة ومقصودة.
وتابع ادريس: “هذه ليست مجرد أزمة إنسانية؛ إنها اختبار أخلاقي للأمم المتحدة فالقانون الدولي يحظر استخدام التجويع كسلاح في الحروب”.
ومضى: “أناشد مجلس الأمن والجمعية العامة، تحركوا الآن فكوا الحصار، افتحوا الممرات الإنسانية. لا يستطيع سكان الفاشر الانتظار لمزيد من النقاشات الإجرائية أو القرارات المؤجلة”
وبين أن الناريخ سيذكر ما إذا كانت الأمم المتحدة قد اختارت الصمت أم التضامن، وهل سمحت لمدينة بأكملها أن تفنى، أم وقفت بثبات لحماية الأبرياء.













































