أخبار السودان

السودان يدعو “الإفريقية لحقوق الإنسان” لزيارة البلاد للوقوف على انتهاكات المليشيا

 

متابعات- النصر نيوز

أكد السودان مواصلة جهوده لتعزيز وحماية حقوق الإنسان والتعاون مع اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب والآليات الإقليمية والدولية ذات الصلة.

وجدد السفير عبد الغني النعيم رئيس وفد السودان، أمام الدورة التاسعة والثمانين للجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب في كلمته أمام دورة اللجنة المنعقدة بجمهورية السنغال،
تمسك السودان بالحلول الإفريقية للمشكلات بالقارة.

ودعا المسؤول الدبلوماسي، اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان إلى زيارة السودان للاطلاع على الانتهاكات التي تعرض لها المدنيون، من قبل ميليشيا الدعم السريع والوقوف على الأوضاع الإنسانية للنازحين واللاجئين.

وأستعرض ما قامت به مليشيا الدعم السريع من انتهاكات لحقوق الإنسان، من جرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وما تعرض له المدنيون ومؤسسات الدولة والأعيان المدنية على النحو الذي وثقته المنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية.

وأشار إلى أن استمرار الدعم السريع في ارتكاب جرائمها وانتهاكاتها يعود إلى الدعم المتواصل الذي تتلقاه، بما يشمل تزويدها بأحدث أنواع الأسلحة الاستراتيجية والطائرات المسيّرة والعتاد العسكري، فضلاً عن التمويل واستقدام المرتزقة من خارج إفريقيا.

وبيّن إن كل هذه الجرائم الفظيعة التي ترتكب ليست كما يصور البعض على أنها نزاع بين طرفين، وإنما هي محاولة من خارج افريقيا لها أهداف استعمارية للسيطرة على السودان، البلد الإفريقي الثالث من حيث المساحة.

وشدد على أن الحكومة والقوات المسلحة السودانية تعملان على حماية سيادة البلاد ووحدتها وتحقيق السلام المستدام، استناداً إلى ميثاق الأمم المتحدة والقانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي.

كما أشار إلى مبادرة رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان للسلام في السودان، التي طرحها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومبادرة رئيس الوزراء كامل إدريس المقدمة إلى مجلس الأمن، موضحاً أن المبادرة تتضمن ترتيبات لنزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج، والخضوع للعدالة، إلى جانب فترة انتقالية تعقبها انتخابات حرة ونزيهة وشفافة.

ولفت إلى الموافقة على مبادرة وطنية تقودها لجنة مدنية من شخصيات سودانية معروفة، بهدف إطلاق حوار سوداني–سوداني يتيح للسودانيين تحديد مستقبل بلادهم بأنفسهم.

وفي مجال تعزيز المساءلة ومنع الإفلات من العقاب، أشار السفير عبد الغنى إلى إصدار اللجنة الوطنية للتحقيق في جرائم وانتهاكات القانون الوطني والقانون الدولي الإنساني تقريرها المرحلي الخامس، الذي يغطي الفترة من 11 أغسطس 2025 إلى أغسطس 2026.

ونوه إلى جهود الحكومة في الجانب الإنساني، بما في ذلك فتح معبر أدري الحدودي مع تشاد، وبدء جهود إعادة الإعمار وتوفير الخدمات وتهيئة الظروف لعودة المواطنين إلى مناطقهم، فضلاً عن الانتهاء من إعداد الخطة الوطنية التنفيذية لحقوق الإنسان للفترة 2026–2030، وتعزيز التعاون مع الآليات الأممية والإقليمية.

ودعا الوفد اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب إلى زيارة السودان في أقرب فرصة ممكنة، للوقوف ميدانياً على الانتهاكات التي تعرض لها المواطنون، وتقييم الأوضاع الإنسانية للضحايا والنازحين واللاجئين، الذين تسببت مليشيا الدعم السريع في مأساتهم الانسانية .

وأكد أن تطورات الأوضاع في السودان تهم القارة الإفريقية بأكملها، بالنظر إلى موقع البلاد الجغرافي وعلاقاتها التاريخية والثقافية مع دول الجوار، محذراً من أن أي استمرار للمليشيا وداعميها خاصة من خارج إفريقيا للحرب في السودان سيشكل خطرا على القارة الأفريقية وعلى السلام والأمن الإقليمي.

وفي ختام كلمته، أعرب عن شكر السودان للدول الشقيقة والصديقة التي ساندت سيادته ووحدته وسلامة أراضيه، واستقبلت اللاجئين السودانيين وقدمت لهم المساعدات، كما ثمن جهود المنظمات الدولية والإقليمية والحكومية والطوعية في تقديم العون الإنساني للمتضررين داخل السودان وخارجه.

 

النصر نيوز

المدير العام ورئيس التحرير:     ام النصر محمد حسب الرسول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى