د. طارق محمد عمر يكتب: ياجبريل تذكر يوسف

والله قبل الإنقاذ وفي عشريتها الأولى ما ذكرت وذكر الشهيد الا قرن اسميكما بكريم الخصال وكنتما قدوة واسوة للشباب .
جعلك الله في مكان النبي يوسف مكينا على خزائن البلاد فانظر كيف فعل يوسف وكيف فعلت .
يوجد هدر للمال العام نتيجة لعدم وجود نظام رقابي ومحاسبي ، وان وجد فهو غير مفعل .
معظم مؤسسات الدولة لاتخلوا من اختلاسات وسرقات وتملك غير مشروع وتجنيب للاموال والاتجار بها وخصومات الزامية مخالفة للقانون ، واستثمارات وهمية .
موظف مدني او ضابط نظامي في مدخل الخدمة تخصص له سيارة فارهة لاتلبق الا بوكيل وزارة او لواء ، علما بأنه تحت الاختبار يثبت او يستغنى عنه ، وبالتالي هو في سن ودرجة وظيفية تمثل مرحلة للتعلم والتأهل ليصبح منتجا ، لاتستغرب ان قلت لك ان بعضهم في حجم قلم الرصاص ، وبالتالي حين يرقى لوكيل وزارة او لواء سيطالبنا بطائرة .
هذا علاوة على البدلات والمخصصات التي تفوق راتبه اضعافا مضاعفة .
رؤساء حكومات أوروبا ووزرائها يستغلون المواصلات العامة والدراجات الهوائية ويرتادون الأسواق مع المواطنين، وأغلبهم نصارى تمسكوا بقيم الإسلام وهجرناها ، نجحوا وفشلنا .
يحدث هذا والمواطن يئن تحت وطأة الفقر ويئن معه المتقاعد الذي افني شبابه في خدمة الوطن وابدع .
أراك مصرا على وزارة المالية التي تحتاج لمصرفي ، وكان أولى بك ان تختار وزارة الاقتصاد وفق تخصصك العلمي .
راجعوا أنفسكم قبل أن تراجعوا وحاسبوها قبل أن تحاسبوا والتاريخ لايرحم .
د. طارق محمد عمر .
رئيس لجنة الشؤون الأمنية بتجمع الاكاديميين والباحثين والخبراء السودانيين .
الخرطوم في يوم الخميس 28 أغسطس 2026 .












































