منظومة العمل الموحد بولاية الجزيرة تطلق أضخم برنامج رمضاني بـ53,400 سلة وتكلفة تقارب 7 مليارات جنيه… وفاءً للشهداء واستنهاضاً لقيم التكافل
منظومة العمل الموحد: من ميادين الإسناد إلى ميادين البناء… وبرامجنا مستمرة لرتق النسيج الاجتماعي في ثماني محليات

الجزيرة – النصر نيوز – صوت الوطن والحق
في مشهد جسّد روح الوفاء والتكافل، دشنت منظومة العمل الموحد بولاية الجزيرة برنامج شهر رمضان المعظم للعام 1447هـ، تحت شعار قوله صلى الله عليه وسلم: «من فطّر صائماً كان له مثل أجره»، وذلك الخميس 23 شعبان 1447هـ الموافق 12 فبراير 2026م، عبر حفل تدشين رسمي عكس الاستعداد المبكر لاستقبال الشهر الفضيل.
وأعلنت المنظومة عن توزيع (53,400) سلة رمضانية بتكلفة إجمالية بلغت (6,942,000,000) جنيه، إلى جانب تنظيم (20) إفطاراً جماعياً وتنفيذ زيارات اجتماعية لأسر الشهداء ورموز المجتمع، ضمن برنامج متكامل يشمل الجوانب الاجتماعية والدعوية والفكرية.
وأكد عبد الرافع بخيت رئيس قطاع الإعلام في المنظومة أن المنظومة كانت حاضرة منذ بدايات «معركة الكرامة» عبر دعم المستنفرين، قبل أن تتجه اليوم بكامل طاقتها نحو المجتمع بإطلاق مشروع سلة رمضان، مشيراً إلى التفاعل الكبير من الأعضاء والخيرين، واستهداف أسر الشهداء والجرحى، مع التعهد بمواصلة الإسناد في جميع محليات الولاية.

من جانبه، ترحم ياسر بشير، مسؤول مدني الكبري بالمنظومة، على أرواح الشهداء وتمنى الشفاء للجرحى، واصفاً المشروع بأنه ضربة البداية لمرحلة عمل مجتمعي أوسع، يعكس استمرار قيم البذل والتكافل داخل المجتمع.
وكشف سفيان الأمين، عضو لجنة سلة رمضان، أن العمل جرى وفق ترتيبات دقيقة أسفرت عن توفير (53,400) سلة، مؤكداً أن التكلفة قاربت سبعة مليارات جنيه، في مبادرة وصفها بأنها نموذج لتنظيم الجهد الأهلي بصورة مؤسسية.
وأوضح عبدالرحيم الوسيلة – محلية أم القرى أن إحدى النساء بقرية الشريف يعقوب قدمت (100) سلة كاملة، في صورة عكست الدور المتعاظم للمرأة في دعم العمل الخيري، إلى جانب تنفيذ إفطارات جماعية في مختلف المحليات.
أما الأمين وداعة – محلية القروشي، فاعتبر البرنامج بداية قوية لاستقبال رمضان، مشيداً بالجهود التي بذلت ليلاً ونهاراً، ومؤكداً أن الحد الأدنى الذي تم توفيره بلغ (35,400) سلة عبر المجتمع القاعدي جمعاً وتوزيعاً، مع استمرار البرامج طوال الشهر الكريم.

بدوره، قال عثمان الزبير، رئيس اللجنة العليا لمنظومة العمل الموحد ، إن ولاية الجزيرة بعد خروجها من الحرب اتجهت بوتيرة متسارعة نحو الإنتاج واستعادة النشاط، مؤكداً أن العمل التكافلي ينتظم في المحليات الثماني، وأن قرية الخبير وحدها قدمت (1,500) سلة من المحسنين تعظيماً لقيم الشهر الفضيل، مع استمرار الزيارات الاجتماعية لتعزيز الترابط المجتمعي.
كما حيا الشيخ محمد عثمان، الشهداء التي بدمائهم كان الأمن والانتصار ، كما حيا المشاركين في المبادرة، مؤكداً أن المرحلة الحالية هي مرحلة “تطبيع الحياة” وخدمة المجتمع، وأن برامجهم تمضي وفاءً لعهد الشهداء، مع استمرار الجهود لرتق النسيج الاجتماعي وتهيئة الساحة الوطنية للاستحقاقات المقبلة. كما ثمّن دور القوات المسلحة والقوات المساندة، مشيداً بإدارة المرحلة وزيارات القيادة لولاية الجزيرة لما تمثله من ثقل اقتصادي ووطني.
وأكد على أن برامجها ستتواصل في جميع المحليات، وصولاً لكل الشرائح الضعيفة،مضيفاً أن “الخيل تجقلب… وما دايرين شكر”
مؤكداً إنهم ماضون في الطريق وفاءاً لعهد الشهداء
في رسالة مفادها أن خدمة المجتمع واجب وطني وأخلاقي، وأن مسيرة التكافل ماضية دعماً للاستقرار وتعزيزاً لوحدة الصف.












































